التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة د/ثراء الجدي///////


.. نغمٌ لذيذ ..

هناكَ ثَمَّةَ نغمْ
ينبضُ منْ أوتارِ القلمْ
تُراهُ يعلمُ ما تحتويهِ السّطورُ منْ كَلَمْ
أمْ تراهُ يفيضُ منْ دمِ القصيدِ
لِينتشي المُتَيَّمْ

أمْ تُراهُ تركَ أثرَ الغبطةِ على شفاهٍ عَطْشى
ليروي المبسمْ

نغمٌ لذيذٌ يُتَرجَمْ

على أبوابِ السَّحَرَةِ يُرْجَمْ
تُرَى ؟؟؟
سيفقهُ القارىءُ
كيفَ جادَتْ قريحتُهُ
بالعطرِ والخمائلِ والشّعورِ الْمُبْهَمْ
أمْ أنَّ حنجرتَهُ فاضَتْ كالشّلّالِ الهادرِ
حينَ كانَ ليلُهُ مُبْهَمْ

هناكَ ثَمَّةَ نغمْ ..

نايٌ ثقوبُهُ خُلِقَتْ مِنَ العدمْ
لتشدو الموسيقى بالنغمْ
ويطرَبُ القلبُ على وَقْعِ طبولِ الألمْ

هل ؟؟
سيُدْرِكُ كأسُ خمرِكَ الأرجوانيِّ
كيفَ كانَتْ أصابعُكَ على زجاجةِ نخبِ سطوتِهِ تتمتمْ

أَصدْقٌ ..
أنَّكَ ترى
ما أراهُ منْ رؤى

فهلْ يا ترى ؟؟؟
ستكتبُ الحلمَ على ستائرِ عمري الْمُهَنْدَمْ
أمْ أنَّكَ ستمضي حكايةً حزينةً
أرويها عبرَ أنسجةِ حروفِ قلبي الْمُحطَّمْ
وأرسمُها قصيدةً بلونِ
الأبيضِ والأسودِ الْمُرخَّمْ
وأرحلُ عنْ ذاكَ المرسمْ
غريبَ الرّيشةِ والقلمْ
وحرفُ الضّاد ببحرِ الرّجاءِ يتلعثمْ 
فلنْ أخجلَ ولنْ أندمْ 
على سقيا رضابِ الهوى
يومَ رشفْتُ عسلَكَ فكانَ البلسمْ .

( خربشاتي ) 13 ‚3

بقلمي/ ثراء الجدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي