التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/جاسم محمد الدوري//////


تغريدة ُ ثانية.ٌ

جاسم محمد الدوري

حين َ تبكي قصيدتي
أحس ُ بحرقة ِ حروفها
وهي تكويأناملي السمراء ْ
ف أرسم ُ بريشتي
لوحة َ خلودي
بكلمات ٍ من نور ٍ
تملأ ُ الشوارع َ بالضياء ْ
وتزين ُ الأرصفة َ
من وجدها بالحناء ْ
وترتدي ثوب حزنها
لو مسها الضر ُ
كأنها معتوهة ً خرساء ْ
تبحث ُعن خل ْ لها
ذاك َ الذي تعشقه ُ النساء ْ
قصيدتي..
صارت ْ كمن ْضيع َ كل َ شيء ٍ
وراح َ يجهش ُ صامتا ً بالبكاء ٔ
كطفلة ٍ تركض ُ
دون َ وجهة ْ
دوما ً إلى الوراء ٔ
تبحث ُ عن أم ْ لها
لكنها ظلت ْ تدور ُ حولها
حتى إذا أتعبها الإعياء ْ
نامت ْ وفي عيونها
شوق ٌ لمن ْ يمنحها
سر َ البقاء ْ
قصيدتي...
شاخت ٔ ولم تزل ْ
في أول ِ السطور ِ
كانها مبلولة ً بالماء ْ
لم تدرك ْ النهار َ حينها
بل إنها لم تعجب ْ القراء ْ
ظلت ْ تأن ُ من حروفها
ما مرها الغيث ُ
ولا ينفع ُ في إصلاحها
كثرة َ الدواء ْ
عليلة ٌ طريحة ُ الفراش ِ
ظلت ْتصارع ُ
حتى هوت ْ
من شدة ِ الإعياء ْ
فمات َ كل َ شيء ٍ فيها
وقبل َ أن تولد َ في مهدها
قصيدتي العصماء ٔ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي