التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد//////


زوابع العشق
................

ثارت زوابع عشقي في... أصابعِكِ
فداعبتني بها كي يرتوي .....فلكي

فقلت يا طفلتي لا تجزعي.... فأنا
قد شدني الشوق من بيروت لِلكَرَكِ

هذا ركامُ ليالٍ كنتُ....... أسهرُها
خوفاً عليكِ ورغمَ البُعدِ...أحرُسُكٍ

ما كنت تأتينَ.في صحوٍ وفي حلمٍ
حتى وجدتكِ في ميدانِ مُعتَرَكي

كالطفل أُصبِحُ مذعوراً....بلا سببٍ
وَلَستُ أهدأُ إلَّا حينَ ......ألمُسُكِ

ضوءٌ يُسبِّحُ في خدَّيكِ في شغفٍ
ويُنفَثُ السحرُ من أعماقِ ..مُقلَتِكِ

وَبَحةُ الصوتِ تُغويني ....وتلهِمُني
فََتستَفِزُّ شجوني كي أهيمَ .....بِكِ

قاومتُ في سيفيَ المصقولِ لَهفَتنا
وَرِحتُ أُخمِدُ نيرانَ الهوى ....مَعَكِ

كغيمة الغيثِ تكتظِّينَ في جَسَدي
كما اكتظاظِ ظلام البحر بالسَمَكِ

وَقَد تلاشيتُ كالأمواجِ إن هَدأتْ
لَمَّا تلاشَتْ شفاهي فوقَ ...مِنحَرِكِ

وآعظمتاك ..اللتان اجتَثَّتا....نَزَقي
واستَلَّتا ..خاتمَ الإدمانِ من ...يَدِكِ

أنثى من القصبِ المَغليُّ ضمن فمي
يأتي كما الشهد إذ ينسابُ من فَمِكِ

من بَعدِ ألفِ نزالٍ ...واشتياقِ هوًى
وألفِ ليلٍ وَليلٍ كان لي.......وَلَكِ

تغفو عيونُكِ في ضوضاءِ...زوبعَتِي
وَيحصُد الحُنطةِ السمراءِ ..منجَلُكِ

هاتي شفاهكِ كي نكسو... بحمرتِها
وجهَ العروبةِ من مائي ومِن دَمِكِ

ولتسحبي نَفَسَاً من تبغِ.... ....نشوَتنا
في كلِّ فَجٍّ عَميقٍ ناصِباً........شَرَكِي

هذي خيوطُ الهوى في وصلنا غُزِلَتْ
وأتقَنَ الغَزْلَ.....قِرناسي......وَمِغزَلُكِ
.......................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي