التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي الحسيني التلعفري/////


((غيرة الثعلبة))
اخلعِي ثوب الغيرة
أبدلي نظراتكِ المسيطرة
كأنها رصاصة مملوءة
بأحاسيس وترشقين بفوضى
الاحتمال المعقدة
لا تستهزئي فوق سراب
العزيمة المشوهة
لا تنطفئ نار الرماد أحرقي
حدود العزيمة وتبعثرت
أطراف النسيان والقلب
لها عزيمة فارسةٍ
وليست الأنفاس غيرةٍ مجمدة
وضباب الانفعال تلامسُ
كفكِ وتتدلى أسئلة البدايات
الخدود لا تكذب والعيون
تبحث عن الملجأ
والدراما الرذيلة مآثر
كوعد سياسيةٍ
ارفعي كأس المزاج عاليا
فالزجاج لاتخبئ ما بها
واضربِ الأقداح ببعضها
والشفاه لا تغير أطباعكِ
بان الوقت تتغير
وإن كنتِ نسمةٍ بين الرياح
وقش البركان تنثر الضوء
المرفأ المسحور
ولن تموت الحروف مفاجئة
كأنها تأويل المشردين
عودي إلى مُهلة الحاكم
ولا تصومي صوم الراهب
خجل الماء بين حجابكِ
دندنة الغيرة ليست الهوى العقيم
وإن أشعلت قناع الروح
فالنفس الطاهرة دمعة
تقهر نافدة الصدأ
وحيرة الغيرة لها تسابيح العطور
وأطفئي بخور الغيرة
لا لا تكوني بالحيرة المديون
فلتكن لكِ هامته الأولياء
محرقة إبراهيم لها أسرار السندان
فالسماء تعطي فلا تملكي يد الطغاة
اتركي ناراُ أضرمت ضربات القلب
فعودي من محاولة مراهقةٍ
فيقظة الخواطر تخلق الهوى
ابعدي عن ضجر الغير
ودقي جرس أحاسيس الشعراء
واتركي فضول الغيرة
فالقلب لا ينسى وإن فقد القلب الذاكرة
الغيرة
فالهوى الصادق تبقى بلا غيرة
علي الحسيني التلعفري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي