التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عدنان عودة///////


{{{{{....صهيلٌ بالجليل....}}}}}}}

إسراجتُ حرف الزُجَ في ميدانِ
ونقلت..... معرجه لمنحٍٍ ثانِ
لهُ تَتالٍ في .....طلوحٍ سُطّرت
كقلائدِِ ... الدرٍّ..... بجيد حسانِ
ألق ... يراعِ الإبتداعِ مُخلِّفاً
جُلَّ القواصِ ... تُتبَعُ بِدوانِ
يتساقط منه ...النشاذ ملائما
للواقع الحالي ... و ظرف الآنِ
جل الحروف باسطات .... فنونها
و البعض منها ...زابلات حوانِ
لها ضجيج..... في الخليج كأنّهُ
قرعُ   صنوجٍ     وأرتطامُ..... أوآنِ
تُصدِر صهيل ....   بالجليل مدويّاً
كربٌ   يهيجُ ...الوازعُ     الإنسانِ
زحف اللئام على..... الشئام  تخاله
وقع     إحتلال  الغاشمٍ .العثماني
وله ظلاف  .....  براثن    كخناجرٍ
بترت ....بشفرة  حقدها     شريانِ
ومفاعل سخط  البراثن.... هشّمت
برق الجبين ...وضرّجت    أوجانِ
بمساوءٍ طول الأيادي.. أستجررت
تُبر    الحقول    وأفرغت...  خزّآن
جفّفت غزر  .... الفرات    فأيبست
بحر القموح ...وازبلت       أغصانِ
أضحى  الطمي    في المعابر  عائق
والسيل يهدم... أصرُحاً   و    مبانِ
أهل    الحضارت يُدوّيّ ..سقوطهم
زلقٌ   بهاوية..... السحوق ..   الدانِ
وعلى المدارك في المزالج.. قُطّعت
تتخاطفت  ....  أشلاؤها    العقبانِ
على   مئاتمها      تجفّ.....   أماقياً
قد    أدمنت عبراتها   ...    أحزانِ
فخر    مغانمها  ....   تجرّع  غصّةٍ
تفرغ بأكواب    ...  الهوى     أدنانِ 

ورجال قسورةٍ  تذب   عن   الحمى
شهداء    احياء    و   اهل      تفانِ
يتجاسرون على حشودٍ.....  أنهكت
ويتم سحق  ...المستباح .... الجانِ
اشبالنا ... شررٌ ....سطوعٌ ...وهجهُ
يزجر ....فلولاً  .....دنّست... اوطانِ
يسكرني ...طالعكم    فتهدأ لوعتي
تُذهِر   بملقى     أحبّتي .....  أفنانِ
بكم     أسرُّ  و الكوالح ....   تنجلي
مجنى  المغانم   حظوةٍ ...  و أمانِ 
ياغيد ان... أمانكم .....ندهٌ  ..  علا
بكل ....واجب  ...صرخه.... ناداني
لبيك ....يازهر.... البوادي في .الربا
يامشعل.... الآمال ....في... وجدانِ 

   )))))الشاعر عدنان عودة((((

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...