التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/فاطمة زهرة الخريف/////


((زليخة اميرتي))
كاتبها قائلا💕💕💕💕💕
أنت يازليخة القرن
هل تقبلي حبي وتقبليني
غلاما طائعا بين يديك
أميرتي فأمريني 💕💕💕💕
أنا العاشق المتيم
وله صبابة وسقم
فهلا قربتني 💕💕💕💕💕
منك ولاتحرميني
لا تحرميني قربك
دعيني أشتمُّ عطرك
دعيني ألثم يدك 💕💕💕💕
دعيني أغرق
في بحر عشقك
أبحر في شريانك 💕💕💕💕
أغوص في زرقة عينيك
التي أسرتني احتلت
كل جارحة مني حركت مشاعري وشدتني إليك
أنت يا زليختي وأنا يوسفك الذي ضل مخلصا لعهدك
وفيا لوعدك ذاكرا لاسمك
ناظرا لشرف خطوك💕💕💕
مهللا ومكبرا لوصلك
فإذا وصلت أنرت
الكون بنورك يسبقك
إلى المكان عطرك
ينعش أنفاسي
تضطرب خلجات خافقي
فكأني عانقت النجوم
حين عانقتك 💕💕💕💕💕
وكأني أمسكت القمر
وطوقته بذراعي حين
طوقتك💕💕💕💕💕
فهل أصدق عقلي أنك
أنت 💘أنت زليختي أميرتي
وأنا يوسفك المملوك
بحد ذاتي وصفاتي💕 ونعتي 💕💕💕💕💕 فيا بشراي 💕💕💕
ويا لفرحتي ونشوتي
هلمي بنا💕 💕 أميرتي
نبني عشنا بين كل خميلة وخميلة 💕💕💕💕💕
نروي زهورها من عطش
الليالي التي عشناها
ايام الهجر والقطيعة💕💕
نحلم بعناق يدوم مدى
الدهر💕💕💕💕
ليس له بدايةولا نهاية💕💕💕
(((فاطمة زهرة الخريف)))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي