التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/أميـــــــــــــر المالك/////


🌸في ذات لحظ🌸

في ذات لحظ
بالوقت والتاريخ
غادر الزمن عدّاد الحساب
القلب مرتجف والروح ليست كالعادة
الجسم يرتعش والعينان مُحلِّقتان
لا ادري ما الخبر .. لكن ،
هناك شيء قد حصل
ارباك وارتباك... سهو وسهاد
سِنَةٌ تلفّ الجسم ودوار بالمكان
شيء غريب
حدث رهيب
ما الخبر !! ... لكن هناك خبر
هكذا أرى
انا بطبعي وليف المتناقضان
كلاسيكي الواقع
رومانسي الخيال
يبحران معاً ... أو يُقَدِّمُ أحدهما الآخر
هناك تجانس وقبول ... لا اعتراض
فجأة وإذا بي المختلف !!
إنشراح صدر وتحليق روح
أرى طيفاً وخيالات
أَحَرَسٌ هُم أَم طيفٌ ولوف !؟
طافت بي الظنون...
حارت بي الامور
إعتقدتُ المُعتَقَد
هناك ظِل غير بعيد تشدني روحي إليه والهوى
فناء واسع رحب .. والروح تعانق
مشهد في طور التكوين مع هام التجليات
روحان تلاحمتا سرعان ما اختفيتا
في الفضاء تحلّقان
المكان مستوٍ ونحن مستويان
هناك قبّة امامي لا تتسع لإثنين
قلت :- هذا المكان.. سامنح ذاتي شرف العطاء
حلّقت بنظري إلى السماء عاليا
في مشهد فريد
أرى التحام الأرواح
إِنَّهُ ظِلٌّ واحد لا اثنان
في المكان أمامي إلتَفَّ الحرس
قلت تقدمي ... هذا المكان أمان
قالت:- لوحدي ؟
قلت:- نعم ... فأنا أمير المكان

✍ ...بقلمي ( أمير المالك )
خربشات على رقعة جريد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي