قالت ريتاج وقلت بقلم :منى حمدي
نشرت ريتاج أحد الفتيات موضوعًا فقالت (اللى تفرط فى كرامتها تبقى تستاهل)
واقتبست ريتاج هذا الموضوع:موضوع منقول)
ضربك =معلش أصلك أنت إستفذتيه عيشي !! خانك=معلش شوفي أنتي قصرت في إيه و غيري من نفسك عيشي !! أبن أمه =معلش حاولي أنت كمان تكسبي حماتك و خليها تدخل في شئونك و تغلط فيك و تمنعك تعيشي يوم ف هدوء و عيشي !! مالوش في أي مسئولية = !! أهملك تماما= معلش أعتبريه مش موجود و سيبك منه و عيشي!! لسانه سليط = كل الرجاله كده و هو أكيد وقت غضبه معرفش بيقول إيه عيشي!!
عن أي حياه و عيشه تتحدثون !! لا يا تعيشي بكرامة و سعادة يا متعيشيش زمن الجواري خلص لما يكون إنسان محترم و جدع و حنين و سوي و مسئول يشيلك جوه عنيه أبقي عيشي و أقفي في ظهره لآخر العمر
خليك دايما عارفه انك ملكة وان اللي ميقدركيش ميستاهلش انه يكون في حياتك نهائيا
،لم يمنحنا الله نفسا لنعذبها و اعتزل ما يؤذيك ✋🏼
فعلقت على موضوعها من خلال وجهة نظري فكتبت الآتي:
حبيبتي ،الكلام ده فيه وقفات كبيرة.مشروع الزواج والأسرة ده كيان مقدس بأي حال من الأحوال لازم تجتازي كل العقبات والظروف والمنكدات .لأنه رباط مقدس.وميثاق غليظ مفيش حاجة اسمها كرامتى وكبريائي ،والكلام ده .أنت وزوجك كيان واحد ،والحياة مبنية على كثير من الصبر والتغافل والتحمل والتسامح والمغفرة ،لأن أجرك كبير جدًا عند الله ،ومن الطبيعي أن الأمور تتغير للأحسن بقوة تحملك على الابتلاء . ولازم تقتنعي أن الكيان الأسري يحتاج للتضحية خصوصًا من المرأة ،ولذلك هذه النصائح المعلبة تجدينها على لسان الأهل والأصدقاء.فطبائع الشخصية من عيوب حاولي تصلحيها، وتماشي أمورك معها ،لكن الشيء الوحيد الذي لا يقبل فيه التنازل ثوابت الدين.ومع ذلك لا أجد عيبًا فى المرأة أن تتنازل عن بعض الكبرياء من أجل هدف أسمى الحفاظ على الرباط المقدس.ولكن يتبقى شيء أكيد لو وصلت لمرحلة (البغض الشديد الذي لا يرجى منه إصلاح ،ووصلت أنك لن تستطعين إقامة حدود الله (الشرعية)،فأنت هنا فقط ( تمضي فى طريق النهاية ،لأنه لم يعد هناك مجال إلا أن تنفذي بدينك.بعد أن تكوني استنفذت جميع طرق (الصبر ،والتسامح.).المعادلة الحقيقية التى من المفترض تحقيقها أنك لو صبرت فمن أجل ربك ،ولو انفصلت فليكن من أجل ربك وليس الكبرياء والكرامة.
هذه وجهة نظرى وخلاصة تجاربي من الحياة .وتمنياتي لكم بالتوفيق والهناء والسرور.
بقلم:منى حمدي

تعليقات
إرسال تعليق