التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/سليمان كامل/////


عِتـــابٌ وَأَمـــل
بقلم // سليمان كاااااامل
*************************
كُلما إزْدَدتُ قُرباً زِدتَ بُعداً
قُل لي بِربِكَ ماذا جَنَيتُ حتى تُعادي
.....
إِني بَذلتُ الروحَ مهداً كي أَرى
هذا الندى مِنك حنيناً يُرضي مُرادي
.....
ماذا وراءَك يابني مِن أَسى
حتى تَصُمّ الأُذْنَ عني وَتَنْتَهِجَ عِنادي
.....
لو قُلتَ أَني قد عَصَيتُ أَبي مَرّةً
لَكَانَ هذا الدينُ في عُنُقي لِيوم مِيعادي
.....
لكن... وَيَشهدُ الله أَنّي ماعَصَيتُ مَرّةً
ولا عَقَقْتُ بِرا .....مِن أبٍ إلى الأجدادِ
......
يابُني الغرورَ الغرورَ يُوديك مهلكة
فلا يَغُرّنكَ مني شَيبةٌ وَمِنكَ طولُ العمادِ
......
تَمُرُ الأيامُ بيننا على حالٍ وحالٍ
وفي كل أحوالي أرجو لك هداية الميلادِ
......
أَلا تَذكر حين كان حِجري لك مَرتَعاً
وَفَمِي سِقاءاً وَصِحّتي لك مَنهَلُ الإمدادِ
.......
أَوَ مَاتَذكُرُ حِين كانت نَومَتي قَلَقَاً
أَقُصُ عَليك حِكاياتٍ من الأثارِ والأورادِ
......
كي تَنام هنيئا طيب الحسِ
وَتَصحُو نَشيطا تَجدد بي لَهْوَكَ المُتَمَادي
.......
بِالله خَبرني ماذا بِقَلْبِكَ مِن هُمومٍ
حَتى أَفْدِيكَ بٍرُوحي وَدَمِي وَنَبْضَ فُؤادي
...............................................
سليمان كاااااامل
في 2021/5/6 الخميس
الموافق 24 رمضان 1442

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي