التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/هاشم الفرطوسي/////


#حين التقينا ..

حين التقينا ...
كنتُ مبهوراً وودي..
أن أغوص بأضلعكْ
حين التقنا ...
كنتُ أرقب..
مقلتيك..وخاتماً ..
كالشمس بين أصابعكْ
تالله ما أحلاك ِ..
يا مياستي ما أروعكْ
حين التقينا ..
هام قلبي ...
ويح قلبي ...
ذابَ في عينيكِ...
لمّا وَدعكْ
حين التقينا ...
كنتُ أحلم ...
كيف أدنو من خفايا منبعكْ
حين التقينا ..
عانقت روحي خيالكِ
والخُطى باتت...
بلا وعيٍ تسير وتتبعكْ
وشممت عطركِ ..
آه من ذاك الشذى
في جوف قلبي أوقعكْ
حين التقينا..
كنت مبهوراً بصدركِ ..
بل بنحركِ بل بثغركِ
بل بروحك بل بمبسمكِ ..
الشهي فكان ودي
إنّ ثغري مرتعكْ
حين التقينا ..
نامت الأضواء ..
والقلب المُعنى بات يبكي..
لدموعي الأرض لن تكفي ..
وروحي تستغيث لِتُرجِعكْ
حين التقينا ..
كنت أحلم أن تخافي..
تهربي مما يُخيفكِ
كي يكون ..
بصدري المشتاق نحوي مفزعكْ
حين التقينا...
أمطرت تشرين افراحاً بصدري ..
تغسل الأحزان والآلام..
يا غصن الهوى ما أينعكْ
حين التقينا ..
لم يعد لي أيُ حلمٍ أي شيءٍ ..
غير أن أمضي...
إلى المجهول كي أمضي معكْ
حين التقينا..
بات يسألني صديقي...
عبر أصداء الأثير...
مردداً جملاً كثيره
عنك عن فحوى جمالك..
عن وصالك ..
عن اناقتكِ ..عيونك ..
عن جفونكِ..
حينها في القلب ربي اودعكْ

#هاشم_الفرطوسي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي