التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/حسين منصور الحرز/////


منفي الحب

لم أعُدْ أسمَعُ مِنْكِ
اليومَ نَبَضاً
من تحاياٍ
أو تَصَابيحِ
ترانيم السلامْ

*-*-*-*-*-*-*-*

أنتِ أوقَفتِ
و أسقَطتِ الكَلامَ
عن تباشيرِ
أناشيدِ الهيامْ

عن
تواشيحِ أحاديثِ
الغَرامْ
*-*-*-*-*-*-*-*
بَعدَ أنْ أشعَلتِ
قَلباً
نارَ عُشْقٍ في
التياع
باحتراقِ
و إضِرَام

*-*-*-*-*-*-*-*

و لقد جَاوزتِ في
الهَجرَ
حُدودَ البُعدِ
و الإعراضِ حَدا
*-*-*-*-*-*-*-*

ثم
زُدتِ فَوقَ ليل الهَجْرِ
إعراضاً
و نُكراناً
و بُعدا

*-*-*-*-*-*-*-*

هو أمرٌ لا يُطاقْ

نارُ هَجْرٍ
مُنتهى بُعْدٍ
و لوعاتُ اشتياقْ

*-*-*-*-*-*-*-*
صَمَتَتْ كُلُ حُروفِ
العُشْقِ شَرَحَاً
مِن عَذاباتِ
الفِراقْ

*-*-*-*-*-*-*-*

و تَحيرتُ
اُجازيكِ بِمِثلِ
الهجر صَدا

*-*-*-*-*-*-*-*
هل نَسيتِ الوعْدَ
أم أبدلتِ عَهْدا
و اشتِهاءَ الودِ
بُعدا

******
قد نويتِ البُعدَ
عني في سلَامْ
في ارتِحالٍ و ابتِعادٍ
عَن
مَتاهاتِ الغَرامْ

*-*-*-*-*-*-*-*

رغَبَةٌ مِنكِ إلى
رَغْدِ الوِئامْ

******

لم يَعدْ يُعينيكِ قولاً
لم يَعدْ يُغريكِ شِعراً
لم يَعدْ يُشريكِ نَثراً
لم تَعَدْ في النَفسِ
مِن ذِكرَانا
شيئاً
هي أحْلامُ الخَيالْ

*-*-*-*-*-*-*-*

هل تُرى مَرْتْ
سَرَاباتٌ
وأوهامُ مُحالْ

*-*-*-*-*-*-*-*
في صَريحِ القولِ
هيا فأعلُنيها
لا تُبَقيها
و لا تُبقي الى الحُبِ
إلى الشوقِ
إلى العُشقِ
مَجالْ

*-*-*-*-*-*-*-*

و اهتُفي هيا و قولي
لم تَعد تَعنيني
شيئاً
أنْت مَنسيٌ 
وَ مَنفيٌ على
أيةِ حَالْ 

حسين منصور الحرز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...