التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/المرسي النجار/////


٣ «{ حدَث .. في العيد }» ٣
الجزء ( ٣ ) الأخير

_ ولكنّك ..
يابنيّ .. مازلتَ صغيراً
علَى ذلك الكلام .. الكبير ْ
قال : ياشيخَنا  الوقور ْ
_  الناسُ  ..
ياسيّدي حطبُ جهنْم .. وقودُ السعير ْ
يقول  ربنا  .. 
وهو أهلُ التقوَى  وأهل المغفرة ْ
في  تذكرة    ..    عن  الآخرة ْ
" فاتقوا   النار  التي  وقودها   الناس 
والحجارة  أُعدّت  للكافرين  "

وأنا  .. 
رأيتُ   أمّي   ..   وهيَ  توقدُ  التنُّور ْ
تُشعلُ  النارَ  ..  في الحطبٍ  الصغير ْ
فقلتُ  لها  :   ياأمّاه  
_ لٍمَ  ..
لاتُشعلين النارَ .. في الحطب  الكبير ْ؟!
قالت  :   ياولدي  
_  لأنّ  الكبار  ..  لاتشتعل  إلا بالصغار ْ

_ الكبار  تشتعل  ..  ولكن ْ  بالصغار ْ
وأنا  أخافُ  أن  أكونَ  ..
مٍن صٍغارٍ  حطبٍ  جهنْم  .. يا.. ياكبير ْ

يقول   ..  البهلول  :
وانصرف  الصبيّ  ..  من  بين  يديّ
وسقطتُ  ..  مغشيًّا   علَيّ
وأفقتُ  ..
فوجدتُ  الصبيان  حولي  .. يتحلّقون ْ
فسألتهم  عن  الصبيّ  ..  من  يكون ْ؟! 
فقالوا  :   أوَ ماتعرفه ؟ 
_ إنّهُ  ..  من  أبناء  الحسين  بن عليّ

رحمةُ  الله  ..
وبركاتهُ  عليكم  ..   أهل  بيت  النبيّ
صلى  الله  ..  عليه  وسلّم ْ
عدد وزنة وسعة ماحصر..   ويعلم ْ

بقلمي  المرسي النجار
مايو ٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي