التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر ا/حمدان حمّودة الوصيّف/////


الأوناص. ONAS
إِنِّـي شَكَـوْتُ لِمُعْـظَمِ الـجُـلَّاسِ
مِن شَـرِّ مَا أَلْـقَى مِن "الأُونَــاسِ"
بَــالُوعَـتَانِ أمَـامَ بَــيْـتِي، كُـلَّــمَـا
هَطَلَ الشِّتَاءُ** أُصِيـبَتَا في الـرَّاسِ
فَتَـرَاهُـمَا قَـيْـئًا تَــجُــودَانِ بِمَـا
مُـتَخَلِّـصٌ مِنْـهُ جَـمِيـعُ النَّـــاسِ.
فـإِذَا أَرْدْنَـــا لِلْـخُـرُوجِ مَـرَامَـةً
فَاليَأْسَ نَلْقَـاهُ، عَظيـمَ اليَــــاسِ
أمّا الرَّوَائِـحُ، لا تَسَلْني، إنَّنِي
مِن عُنْفِـهَا فُقِدَتْ جَمِيعُ حَـوَاسِّي
جَلبَتْ إليْنـا كلَّ مَا يَـحْلُـو لـهُ
أنْ يَنْشُـرَ الأمْـرَاضَ بِالأَكْـدَاسِ
فتَــرَى الذُّبَـابَ غَـمَامَةً مَنْثُـورةً
فِي كُـلِّ رُكْـنٍ يَنْـتَـشِي لِنُـعَـــاسِي
أمَّا البَعُـوضُ، ففَـرَّخَتْ أَفْوَاجُهُ
وَتَجَـمَّعتْ لَيْـلًا عَـلَى النِّـبْــرَاسِ***
بَاتَتْ تَطِـنّ كَـغَـارَةٍ لَـيْـلِـيَّةٍ
وتَجُـودُ باللَّسْعِ الشّديدِ الـقـَـاسِي
فَتَرَى صِغَارِي في الصَّبَاحِ بِـجِسْمِهِمْ
بُـقَـعًا كَـمَـنْ نَـامَ عَلَـى"الـدِّرْيَــــاسِ****"
أَوَزَارَةَ الإشْـــرَافِ، إنِّــــي آمِـــلٌ
بِـتَـدَخُّلٍ، أمْ سَـأَظَـلُّ أُقَـــــاسِي؟
الأوناص. *ONAS: الدّيوان الوطني للتّطهير (المجاري)
الشِّتَاءُ **: المطر في فصله.
النِّـبْــرَاسِ***: مصباح الشّارع
الـدِّرْيَــــاسِ****: نبتة سامّة تحدث تقرّحات بالجلد عند لمسها.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...