كَمَنَارَة؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 18/5/2021
في بلادِي كلُّ لحظةٍ حزينةٍ قصيدة، دامعةُ الكلماتِ طريدة.. بها التَّاريخُ يَزهو كمَنَارَة، يَغدو لَحْنًا جميلًا وقِيثارة.. تاريخٌ لهُ كلَّ يومٍ بداية.. جُرحُنا صارَ وَلِيًّا صالِحًا وقِدِّيسا، وما عادَ ليلُنا سَمِيرًا أَنِيسا.. نبقى نَحلُمُ بشواطِئَ مَفتوحة، وأحلامُنا بلا مُلُوحة؟؟!!

تعليقات
إرسال تعليق