التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/رضا عفيفي السيد////


رسالة إلى تفاحة

(1)

تفاحتي الخضراء
مراكب الشمس
ترحل حاملة
أنين الشغف
مخمل أحمر
نطفة من رحيق
ينثال تدور
في فلكه الأرض
لا تطلب الفكاك
تلتف حول جسدك
تؤججها صرخات
سرية يمتطي
جوادها الجامح
بريق عينيك

(2)

قالت ..!!
عقارب الساعة
متعب أنت
كل امنياتك مكسورة
خاوية حزينة
ذكرياتك
الشقاء دودة
جائعة تلتهم
أحشاءك
القصائد حروف
أسوارها من حرير
لا تسد زمهرير
الألم عن احتلال
زجاج نافذتك
تعاقر خمرة الانقسام
والتدمير الذاتي
يا أنت أي أنا
ضائعة حد
اللاوجود ذاتك

(3)
الكون كائن غريب
هلامي .. لزج
ذو الألف وجه
يزحف نحو أخدود
يحترف الجنون
بيده سجن وسجان
أحذية غلاظ
وهم لا يشعرون
تسحق عناقيد التفاح
الناضجة
المستديرة
يضغط بكل عنف
فوق عنق نتؤاته
البارزة التي
لها طلاوة
تسحر العيون

(4)

تفاحتي
أسترخي فوق
بقايا الشجر
المحترق
أنا مثلك أرتقب
بعض ضوء
لون أخضر
ثواني فرح
قبل أن يأتي
الطوفان الأخير
ويعم الكون الغرق
وحين أمل
كما أنت قبل السقوط
أحيا لحظات
يأتي مع الشفق
لحظات من السكون
يصاحبها عناق المطر
وأكتب قصيدة حروفها
أجنحة لا تعانق الورق

نص
رضا عفيفي السيد
الشارقة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي