التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/ذي الفقار الأديب/////


((حينما ........ يتسافل العشق))

أكوام القبح ...
تضج بالمارقين ...
المارقات ...
والنبض يحتضر ...

ديار ليلى معتمة ...
ابوابها موصدة ...
قطعت مكاتيب الهوى ...
أسفا ...
لاذكرى ولا خبر ...

هديل حمامات العراق ...
تعثر قدمي ...
ساعة سوداء ...
توقفت بها أقيسة الزمن ...
عْميَت أعين ...
تاه بها السفر ...

متى تغتسل تلك المآقي ...
بودق مازن ...
من مهجة ...
بلظى الآهات ...
بوجع الندم تعتصر ...

يا لائمي لقد زلت قدمي ...
في متاهات المدى ...
بادرت بحسن سجيتي ...
على عنقي ...
التفت افاعي القدر ...

ماعرفت كيف ستؤل ...
خاتمتي ...
وربيع الوهم احجية ...
تداولها الخائبون ...
فأمست نعيق ...
لغراب البين والكدر ...

ظمآنة روحي ...
واليباب عطش ...
رمق نبض ...
والاهات خلف ضلوعي ...
تواقة لعناقك ...
لدي صور وصور ...

عاصفة مغبرة ...
لكنها اوضحت معالم ...
رغم عطاءات مضت ...
كشرت عن انياب سوداء ...
تكاد لا شئ بعدها ...
تاركة ولا تذر ...

اقتلعت حتى قلبي لها ...
تضحية ...
ان شاءت تلقمه ...
ان شاءت تلفظه ...
شتان عندها ...
قلب او قطعة حجر ...

لن اسمح بشطب تاريخي ...
ناصع ملؤه عطاء ...
بلغ الجحود بك ...
أشدما كفرآ ...
مرتدة انت ...
من اي سلالة انت ...
اي صنف من البشر ...؟
*******************
ذو الفقارالاديب/ مشقيتا / اللاذقية .
٢٢/٥/٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي