التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/أكرم الحلي//////


للصبح اتراح
--------------
اكرم الحلي الغزالي
--------------

مَـن غادر الدار حتى اهلها ناحوا ؟

مـن عـظم غـيبتهم شـلت لهم راح

هـل يـا تـرى بـعدهم ايـام نـنظرها

ام ان غـيـبـتـهم لـلـهـجر مـفـتـاح

يـاسـاكـنين ديــارا تــاه مـقـصدها

مـتى الـيكم يُـرى طـيف ٌ فـنرتاح ُ

مـتـى نـراكـم فـمـنا الـروح لاهـبة

بـضع الـثواني فقط ان عز افساح ُ

لـلزاد عـهد واهـل الـطيب تـحفظه

ومـثـلـكم دائــمـا لـلـعهد اصــلاح ُ

اذن بــحـق الـــذي كــنـا نـقـاسمه

طـلـوا عـلـينا فـهـذا الـبـعد ذبـاح ُ

نشكو جراحا بوسط القلب مسكنها

قـالـوا لـنـا انـهـا بـالـوصل تـنـزاح ُ

وكــم نـظرنا دروب الامـس ازمـنة

لـكـنها فـرغـت والـوصـل اشـبـاح ُ

درنـا ودرنـا وشـاخ الـدرب منتظرا

وعــاد صـبـر اللـقى تحدوه اتراح ُ

فـــلا الـمـنايا تــرد الامــس لـذتـه

ولا سـبـيل الــى الـنسيان يـنساح ُ

نـعزر الـنفس كـون الـنوح مـاسكها

نـعلل الـهجر وفـينا الـشوق كساح ُ

بـلـينا بـقهر عـظيم الـصخر يـفرثه

والامــر نـجـهله فـالـشك مـصباح ُ

لاي جـــدوى بـهـا جـئـنا ونـتـركها

مـنذ الـنضوج وفـيه الـعقل الحاح ُ

فـوضى الـيها يـسير الـجمع متقدا

والـمـوت يـحـصيهم والـعد مـناح ُ

فـــاي رغـــد بــه نـحـيا بـزعـمهم ُ

والـعيش مـسكنة والـجهل صداح ُ

والامـــر يـمـلـكه ديـــث وعـاهـرة

فـهل نـرى امـلا بـالخير فـتاح ُ؟؟؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي