التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر سفير د/مروان كوجر/////


" وصَاّيَا عَاشقْ "

يَا ضنينَ القَلبِ هيَّا لاّ تقلْ يأتي النَدمْ
إذْ سَلكْتَ الدَرْبَ عِشْقاً فِي أمَاسِيكَ النغمْ
إنْ تُنائي السَعيَّ عنهٌ عِشتَ أوجَاعَ السقمْ
فالحَبيبُ مَاءُ ثَلجٍ لاّ تُباّلي مِنْ حِمَمْ

والْتَحفْ بالصِدقٍ تنجوُ تَرْتَقيِ عَاّليِ الهرمْ
لا تَذَرْ مِنْهَا التَدَاني   إنَّ في النفسِ النِهمْ
كُنْ عزيزَ النفسِ  تربوا     في  شَمَائِلكَ  القِيمْ
فالجَمِيلُ    فِي   أمَانٍ      كُلَّمَا    فَاضَ  الكَرمْ

والبخيلُ    عَدُوَّ   ربي      هوَّ فِي الإسمِ  يُذَمْ
إجْعَلِ  القلبَ    حًنوناً       لاّ  تكنْ صَلِدًا  أصَمْ
ياوفيَّ  الدَّارِ     دَاري       ربًّ  صَابَتكَ   التهمْ
غِيرةُ  المَحْبُوبِ    نَارٌ      سَوفَ تَرْمِيكَ الحِمًّمْ

وانْتَبه مِنْ  جَرحِ   وَرْدٍ     إنَّ فِي الشَوكِ النِقمْ
لاّ  تُبَاليِ   مِنْ    عزولٍ    والتَمادي فِي  الذِممْ
لا تَدَعْ  للشكِ     حِيزٌ        إنهُ  يَرْمي   الصِمّمْ
كن وَدُودَ القلبِ  حتَّى      مِنْ  قَريبٍ  لَو ظَلَمْ 

هَكَذَا    تُبْنَى   الأمَانيِ      فِي الأعَاليِ والقِممْ
في جمالِ البوحِ نصْحٌ       إِنْ   تَبنًّيتَ  الحِكَمْ
دعوةُ   المغدورِ تسْمَعْ       لاّ  حِجابٌ    لِلْتُّهَمْ
ياّ   بُنَيَّ   خُذ   بقوليِ      كَانَ مِنْ فِعْليِ النَدَمْ 
 
                               بِقَلَمِيِ :
                              السَفِير .د. مَرْوَان كوجر
                                دبي في ٢٦/ ٥ / ٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي