التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عزت ابو كشك/////


حبيبتي
حبيبي
الخير.. انت
حبيبتي حين يضيق صدرك
استنشقي سحر عطرك.
أمسحي غبار مرآتك.
ابتسمي لها...
قبليها... تقبلك.
حبيبتي..
ان ضاق صدرك
افتحي نافذتك
استقبلي زقزقة العصافير
كيف تداعب الاغصان الجديده
كيف تتناغم مع اهتزازاتها
همسات اوراق الشجر.
كيف يبوح العطر بسر.
حبيبتي....
انظري للافق
اخرجي.. حافية بلا نعل.
ارقصي على العشب
امسكي بهدب بغصن وشاه الزهر.
حبيبتي...
احتضني الأطفال
حاكي شقاوتهم.. وضحكاتهم
وتابعي وقلديهم..
حبيبتي
استلقي... تمددي.
كأنك على سريرك.
انتزعي زهرة الاقحوان
وقولي لها... احبك.. أو لا احبك.
تابعي عصفورا يبني عشه
وكيف يلتقط حبه
ويعود بها لزغبه.
حبيبتي
إن ضاق صدرك
عودي.. اطفئي الانوار
اسبحي في حلكة الليل.
لا أحد يتابعك.
أنت.. كالشهب...
تخترقين... كل ظلمة.
حبيبتي.
عودي لروحك...
عودي.. طفلة بريئة
لو كنت اما...
لو كنت جدة...
يا انت حبيبتي..
حياتك لست لك وحدك.
حياتك لمن احبك.
وارتبط روحيا... بروحك.
حبيبتي
انهضي افتحي الستائر
فالشمس لك
والقمر لك
والنجوم لك..
والعيد انت..
ورددي حبيبتي.. واعيدي.
الحب نراه..
في الكائنات..
وفي السماء.
والصحراء
والبحر...
كل يزخر بالجمال..
والجمال.. روحك..
بغير روحك...
لا يكون جميلا
هلوساتي
عزت طاهر أبو كشك
22/7/2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي