التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/خريف العمر/////


- كنت أتمنى أن تبقى معي 💞

وعدتني ان تبقى معي
تداوي جراحي وتنسيني الماضي
وترسم حاضري ومستقبلي
كم تمنيت ان تبقى معي
وكم حلمت بك معي
تحدثني تغازلني وأحياناً تعاتبني
تؤنس وحدتي وتقتل غربتي
وتكون رفيق مشواري
تمنيت ان تبقى معي
لانك ببساطة كنت قراري
كنت فعلا اختياري
ولم اتردد يوم في قراري
وجعلتك مالك قلبي واقداري
اعتنقت هواك مابيني وبين نفسي
وجعلت من حبك نورا يضئ عتمتي
خرجت بحبك عن المالوف
كتبتك كلمات وحروف
وترجمتك لغات وقطوف
وصرت كمثل عابد يطوف
وتمنيت ان تبقي معي
ولكنك رحلت ولم تبقى
وخذلتني برغم انني احببتك
وبرغم كل الظروف
اعترفت بحبك..
عن غير المالوف
وكتبتك قصائد قرأها
وترجمها مئات الالوف
وتمنيت ان تبقي معي
وبقيت معي لكن
مجرد طيف وبعض
من كلمات وحروف
بقيت معي اغنية حزينة
وبعض من وشوشات
عاشق كان بيوم ناسك
تحت شبابيك بيتك يطوف
ياسيدي رحلت ولم تعلن
عن رحيلك ماظرك
لو ودعت قلب
كان بيوم ولايزال
بحبك ملهوف
ياسيدي أنا اؤمن بالقدر
ولكنك انت خضعت للظروف
وهناك فرق بين ان تؤمن بالقدر
وان تخضع للظروف
و مع هذا تمنيت ولازلت
اتمنى ان تبقي معي 😔

بقلمي خريف العمر
بتاريخ / 29 /7 /2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي