التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/زينة مرزوق////


صباحي ومسائي انت..

همسي يشتاق إليك...
والبوح واضح...
ولايحتاج للتأويل..
والنبض يتسارع في القلب
والنبضات تختفي في الشرايين
وتتدفق الدماء ساخنة الى الوريد
وانا أقرأ همساتك في الصباح
وفي المساء تزداد التهاليل
فأمسك قلمي وأكتب...
وتتهاطل الحروف والكلمات
دون تفكير...
وتأتي الهمسات متناغمة
تناجيك وتتوارد كالتراتيل
والآهات تتتابع وتصرخ صرخات
العاشق المفتون...وبدون
اعتراف ..هذا مستحيل
والمشاعر تتأجج في كل حين...
والشوق يشتد مهما اخفينا
وتتوارد الكلمات وتميل
فاي عشق مشلول ..
ليس له في الحياة تقرير
ولنا معه القرار الأخير...
الشوق مكتوب والعناق
بين الهمسات يكون...
وتتلامس الحروف
وتهمس بحنو كبير
وتبعث بألحانها عبر الأثير
الصمت بيننا كلام كثير
وبالألم فقط تتعلم الحب
ويزيد العشق اذا حاولت التفسير
سنسير هكذا يجب ان نسير..
كل صباح نلتقي...
وفي المساء يكون التصوير
ستشهد الشمس لقاءاتنا
وسيكون القمر لنا الرفيق
وسنكون معا في الطريق
نرسم بالالوان في الحياة ...
عشقا غريبا ليس له مثيلا
ونسافر عبر محطات وبدون تأخير....نسير..
نعم صباحي سيكون بلون
خافقي وشرياني به الحب
يتدفق تدفق الدماء..
ويرسم قصتنا بالشرايين
لن تنسى ولن تنتهي..
هذا مستحيل ....مستحيل...

زينة مرزوق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي