التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/شادي محمد/////


.....(( أدمنت عشقك)).....
أدمنتُ عشقَكِ في الهوىٰ لا تهربي
أسلافةُ الخلَّانِ يحضرُ كوكبي

إنِّي عَصيتُ ديانةً لا ترتجي
عِشقَ المُدامِ وسَكرةً مِنْ مشربِ

أهواكِ دهراً كُلَّما ساقَ الضِّيَا
دربي تَجاوزَ بانحرافِ المَسْرَبِ

كُلُّ الدُّروبِ إلىٰ هواكِ عَشِقْتُها
لوْ طالتِ الأيَّامُ عهدي بأقربِ

يا مَنْ تُلاطِفُ في الدَّلالِ شَبيبتي
مهلاً دلالُكِ يا مليحةَ أودىٰ بي

طِفلاً كأنِّي  مِنْ  رُضابِكِ  أنتشي
رمقاً و مِنْ  تحنانِ قلبِكِ طَبْطِبي

والحُسنُ مِنْ غَنَجِ البراءةِ أظهري
و تمايلي بجمالِ غصنِكِ و الْعبي

قفزاتُ   غُزلانٍ   بِخَدَّيكِ   سَبَتْ
منِّي  عُيوني ، وَادِعٌ  ذاكَ  السَّبِي

ألقُ المآقي مِنْ  جُمانِكِ إصطفىٰ
الكونُ البريقَ فَزادَ نورَ  الكوكبِ

و الكاعِبانِ كأطْلالِ السَّماءِ بَدَتْ
مهدُ الحضارةِ مِنْ رُضابِ الكاعِبِ

و  المَبْسَمُ   اللَّوزيُّ    باحَ    بآيةٍ
مِنْ صُنعِ آيِ اللهِ في حُسْنِ النَّبي

و  لآدمَ  العِشقَ  القديمَ  و  أُنْسِهِ
و  لكل  أنثىٰ  عندَ  آدمَ  ما   تبي
...بقلمي شادي محمد...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...