التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عدنان عودة////


🎄🎄🎄( الضربُ على الأعقاب)🎄🎄🎄🎄🌹نظم عدنان عودة/٢٠٢٠/٧/١٩/🌹🎄
🌷🌷🌷
لاتقولوا إنِّنا شعباً .. خنوعُ
والفداءُ بلغَ حدُ ... الصُدوعُ
شهداءٌ كلُ .. موتانا قضوا
نهرقّ النجعَ و نستوقف دموعُ
بلغَ طعنُ المِدى بالجسمِ شوطاً
إخترقَ الجسمُ واجتازَ الضلوعُ
لانُبالي نربضُ فوق . الأعالي
 نتخذ من شجَِرَ البُطمِِ ..  دروعّ
              🎄🎄🎄
 نتحفّز   للوثوبٍ   في   غيوبٍ
 سُللاً كرّت  يُجافيها    الرجوعُ
 نرقبُ الأغرابُ سرّاقين .. نفطٍ
 لاهثين يُسكتوا  بالنفطِ  جوعُ
 جاهدين يضعوا اليدَ  ....عليها
 محاولين  يُطفِئوا كل الشموعُ
 إلا    إنّ    قمرَ..... الشامِ   نهاراً
 داوامَ الاشعاع من حال الطلوعُ
              🎄🎄🎄
 وجنودٍ ....كفهودٍ .....من وثوبٍ
 واسودٍ....في  ...جرودٍ  .وربوعُ
 عسسُ ليلٍ  و   حُرّاسُ ... نهارٍ
 وجباهٍ   بالغ   منها    السطوعُ
 ثائرون.َ.............ِ يلبثونَ  عرباً
 ويدينوا   بمحمّدِ  و    اليسوعُ
 عرباً  أقحاحُ  تحملُ .....  . قيّماً
 سلسلوها من  اصيلات    الفروعُ
               🎄🎄🎄
 ونمت  ازهارُها    في ....موطني
 أعتلت   راسُ  رواسٍ ..... وقلوعُ
 تبذلُ   الدّم رخيصا ........بالفدى
 تحتضن   منها   الفنونُ  والجزوعُ
  كل   غازٍ   طامِعاً في كلِ    شيئِ
 يسحبُ المخزون  يستحصدزروعُ
 بدأ الضربُ  ......  ُ على     اعقابهِ
 يتجحفل خائفُ القلبِ ... . فزوعُ
               🎄🎄🎄
 وامام كل  مقدامٍ  .........  هصورًا
 أجبِرَ  الجاثي  الإطالةَ    بالركوع
 يسحب أشتاته   من ......  ارضنا
 و   .يزولونَُ     فرادى  و  جموع
 كل  شبرٍ  من  بلادي ...   سيُحرّر
 وكلُ  مسلوبٌ   يأولُ   ّ   للرجوعُ
              🎄🎄🎄
🌷🌷🌷اشعار عدنان عودة🌷🌷🌷🌷

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي