أحبّكِ شعر: وليد ايوب أحبُّكِ.. ردّي السؤالَ فإن الجواب انتحرْ وعفوكِ قلبي استحال حجرْ أحبُّكِ.. شبه المحال وشبه دعاء التائبين وشبه صلاة المؤمنين يخشع الباري لها فكأنني الباري وكأنك فوق البشر أحبُّكِ.. هكذا.. فرحةَ الطفل الصغير يفجأُ والدَه أو جدولاً رقراقَ يحضُنُ رافدَهْ أحبُّكِ.. أنا المشتاق للخمر المعتّق والقصيدةْ وإلى ثوبٍ تلوّحه الرياحُ زاهٍ كالصباحْ ولرحلةٍ وراء الغيم فوق حدود الكونِ في دنيا جديدةْ أحبُّكِ.. كأنّي.. كأنّكِ.. كأنّ ثوبي ثوبُكِ وكأن لهفتنا لرسم حدود الغائبين في دواخلنا تلاشت وكأننا نبغي سفرْ وكأن شوقاً صار يرسم خطوَنا حلواً، وأخضرُ لونُه وخيوطُه ثوبٌ معطّرْ أحبُّكِ.. لا إله على امتداد العمر غيرك فكنت مجوسيا غبيّا لا وليَّ ولا نبيّا أحبُّكِ.. سلّمتُ أمري بين قطبيكِ مجاناًً فما لقيتُ سلاماً أو أماناً وبقيتُ أجترح الأماني غرّاً صبيّا.. بقلم الشاعر وليد ايوب
تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ صَارُ...

تعليقات
إرسال تعليق