التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/أبي منتظر السماوي/////


( مساجلة في حرف الراء )

*********************

1) راحت مع الغزلان قد لعبت بقلبي ما كفاها

***** تبدي التغنج لا ترعى ذماماً لي وجاها

2) رحلت وأورت في الحشا ناراً تلظّت

***** وسعيرها للحشر يلهب خافقي

3) راوَدَتهُ بعد أن قد غَلّقتْ

***** كلّ أبواب النجا واسترسلتْ إذ هيتَ لكْ

4) رضابها الترياق إن جادتْ بهِ

***** أو صابني مسٌّ ففيهِ الشفاء

5) رمتُ لثم الثغر والخدّ الأسيل

***** فاستجارت بسهام الحدقات

6) رسولي اليها حديث العيون

***** لكي نلتقي قرب ذي الساقيه

7) رحماك ربّي جَنّدَتْ جيشها

***** لحرب مَن يعشقها منذ الصبا

8) ردَّتْ عليَّ بطرفها الفتّاكِ

***** حين التقينا في المغاني الخاليه

9) ريم الفلا سلبت ارى منّي الحجا

***** وأصيح واغوثاه من ريمي اللعوب

10) رأيتُ الخدّ أسنى جُلّنارِ

***** وأورت في فؤادي جلّ ناري

11) رمتني بسهم الهوى مرّتين

***** وسهمٌ بلبّ الحشا أُركزا

12) ربّنا أشكو اضطراري والعنا

***** مِن غزالٍ مرَّ تَوّاً مِن هنا

13) راح يتلو سورة الهجر ضنين

***** ودعا قلبي بهمٍّ وأنين

14) ريب قلبي قد دعاني للحتوف

***** من بناتٍ في رحيقٍ للحروف

15) ردّي قلبي آه سوزان الهوى

***** لا يحلّ الخطف في الشهر الحرام

ابو منتظر السماوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي