تنْسَى نَفسَها في فِرَاشِي؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 22/7/2020
بَيْنَ كلماتِي يَنابِيعُ للعَفاف، أرجو ألَّا تقتلَها الأوهام، أو تُحاربَها الأيَّام، ثمَّ تَرمي بها للجَفَاف.. تركضُ الحروفُ المَضِيئةُ خلفي، وتنسى نَفسَها في فِراشي، تُعَلِّمُني أنَّ الصَّمتَ في غير وقتِهِ جَهْلٌ وجُبْن، وأنَّ اللّيلَ صديقُ الّذينَ مَلأَ صدورَهم الحُزن؟؟!!

تعليقات
إرسال تعليق