التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر م/محي الدين محمد طريفي////


الى أحبتي أنشر إليكم قصيدة رقم -*(-15-)*- وأرجو أن تنال اعجابكم وهي بعنوان -*(-صراع مع الزمن -)* والبداية تقول :-
- ما زلت أسهر الليل وحدي ***
- وما زلت أعيش ألمي ***
- أبحث عن سعادتي ***
- أقاوم عذاب فكري ***
-لم تنتهي أحلامي ***
-لم تخور قوايا ***
-وها أنا ارقد مع ذاتي ***
- أجلس مع خيالي ***
-وحيدا" أعيش مع همومي ***
- أبحث حقيقة ولادتي ***
- انبش مفكرة آلامي ***
-أستعيد حقيقة عذابي ***
-فاعلم دائمآ من خلال أشعاري ***
- إني أنا المشرد التائه ***
- لابد لي إلا' أن أهرب من قدري ***
- أعلم دائمآ يجب أن أقاوم ***
- رغم كل شيء ***ورغم كل ألم ***
- لم تهزمني الآهات *** لم تقعدني الآلام ***
-ها انا أعيش آلامي الدفينة ***
- ها انا أعيش أيامي التعيسة ***
- ها انا أعيش كل أحلامي الجميلة ***
- لا أعلم حقيقة الايام القادمة ***
- فإن علمت ما تخباه لي الحقيقة ***
- المرة منها أو الحلوة ***
- المجردة منها او المدفونة ***
-فإن علمت ذلك ***ربما أكون قد بدأت حياتي ***
- او ربما اقتربت من الهاوية ***
- إن منيت بفاجعة تشل طموحي ***
-لكنني لن انهزم ولن أقول وداعا" يا كينونتي ***
...........تم بعون الله النشر والتدوين صباح اليوم السبت تاريخ 21- 9-2109 -بقلمي .م.محي الدين محمد طريفي -دمشق -سوريا - حقوق النشر والتدوين محفوظة لقائلها *****
************************************،****************،**************،********************

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي