التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي جابر الكريطي/////


وقد تغدو بأفراح
......................
وقد تغدو بأفراح ونعمى
ويشدو الطير في عالي رباكا
ولكن المنايا في تربص
ورب إلى البلا تخطو خطاكا
هي الأحلام تكبر في الليالي
رمادا تغدو في صبح أتاكا
وقد تضحك بمقمرة الليالي
ودهرك خلسة نصب الشباكا
وإن الدهر لو ينصب كمينا
فما تفعل لفعلته عساكا
وشأن الدهر بالارزاء يأتي
وكم من شره شر أتاكا
فلا ترجو من الأيام عدلا
إذا الأيام قد خطفت سناكا
ورب ألفت من فيه سقام
وتترك للذي فيه شفاكا
وتترك وده من كان يحنو
وتعشق في الورى من قد قلاكا
وجزت البيد في عطش مريع
فلا نبع بهاجرة رواكا
ولا تعرف أخاك غداة سلم
غداة الروع تعرفه أخاكا
ويعرف منك إيمان وصبر
إذا ما الله في بلوى ابتلاكا
وقد تغدو لك الأعداء كثر
فلا تدري الذي منهم رماكا
وقد تشقى لحالكة الليالي
وتسري ثم لم تحمد سراكا
وتعرف في رزاياك الاعادي
وتعرف من بكى ممن تباكى
وحشد الحاسدين لسوف تعرف
إذا ما الله في خير حباكا
إذا زمن الكهولة قد تعسف
يعود بك الخيال إلى صباكا
أجب للعقل ثم القيه سمعا
إذا ما العقل عن شر نهاكا
وما يخفى الذكي إذا تغابى
ولا يخفى الغبي إذا تذاكى
ويبقى القن قنا يارفيقي
ولو بالزور قد بلغ السماكا 
إذا ساد الأنام سليل عهر 
تمنى لو ثرى لحد حواكا 
علي جابر الكريطي العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي