التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عبد المجيد علي/////


غِوايَةُ عَاشِق
=•=•=•=•=
بَـوادِرُ الغُـنْـجِ تُنْبِي عَـنْ تَصَابِيـهِ
لَـقَـدْ تَـمَـلَّـكَ حُــبٌّ أَنْـتَ بـادِيــهِ
...

في صَفْوَةِ القُربِ مِنها ماتُلاحِظُهُ
يُبـدِيـهِ لَـحـظُ وإِغـوَاءُ يُجَـارِيــهِ
...

تَعتَادُ سُهٓداً وَلَـمْ تَجْرَح غِوَايَتَـهـا
حِبّاً وكَمْ عاشِقٍ يُـرجى تَصافِـيـهِ
...

فَضَّتْ صَفـاءَ الصِّبـا عَيْنـاً مُكحَّلَةً
كَــأَنَّـمَــا فـي تَـصابِيـهـا مَـرَامِـيـهِ
...

وَقَــدْ تَـأكَّـــدَ أَنَّ الـحُـبَّ خَــالِـبُـهُ
لـمَّــا تَـبَـيَّــنَ دَمـعــاً فِـي مَـآقِـيـهِ
...

أَسـاحَ دَمـعَـتَـهُ فَـارتـدَّ مَـشـرَبُـهـا
إِلَيـهِ مِـن فَـرطِ دَمعِ العَينِ كافِـيهِ
...

مَـا أَشٓبَـعَ الهَـائِـمُ المَسْبِيُّ نَـاظِـرَهُ
مِنَ الغِوَايَـة أَمسَى وَهْـوَ سـابِـيـهِ
...

لا رَيّ غـادِيـهِ عَـنْ حُـبٍّ يُـغـالِـبُـهُ
وَلا الشِّفـاهُ بِـمَـا يُسقى تُسـاقِـيـهِ
...

بِاللَّيلِ جَـالَ اِجْتِرَارًا في مَشَاعِرهِ
أَلَيْسَ ما قَـدْ جَنَـاهُ مِـنْ تَـدانِـيـهِ
...

وَمَا عَسَى تَبْلُـغُ الأَسقـامُ مِنْ وَلِـعٍ
أَمْضَى كِـفـايَتَـهـا أَبدَى تَسـامِـيـهِ
...

تَقَبَّـلَ الحِبُّ مَسعاهُ الشَّفِيف فَقَد
طـالتْ عُـلاهُ وَقَـد فُضَّتْ نواهِيهِ
...

بقلم : عبد المجيد علي
٢١ / ٥ / ٢٠٢٢
......

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...