التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/رمضان الشافعي/////


الشَّوْق كَالسَّيْف . . .
دَوْمًا سَيَظَلّ الْقَلْب عالِق بِك
أَسِير وَمِعْصَمٌ يَسْعَد بِقَيْدِه . . .
وَالشَّوْق حَاد كَالسَّيْف قَاطِعٌ
بغمده وَكَيْف لِلصَّبْر يتغمده . . .
مَتَى أَلْقَاه فَلِيلٌ الْحُزْن طَال
حِينَ غَابَ فَمَتَى أَبْصَر غَدِه . . .
سَاهِرٌ يَقْظَان الْجُفُون بسهد
وَفُؤَاد حَائِرٌ وَحُنَيْن معذبه . . .
لتأتى حِلْمٌ أَوْ طَيْف لمشتاق
فَإِنّهُ عَسَى خيالك يُسْعِدُه . . .
سأمحو عَنْك كُلّ وَجَع وَكُلّ
حُزْن وأبتره إلَّا تَبَّت يَدِه . . .
فَلَا تَتْرُكُ فُؤَادٌ بحانة الْهَوَى
ثَمِل بِكَأْس وَشَوْقٌ معربده . . .
وَرَوْح عَاشِقٌ الْوَفَا وَالصِّدْق
دَائِمًا كَانَ شَاهَدَ لَهُ مُؤَيِّدَة . . .
لَك عَرْش بِالْقَلْب وَنَبَع أشواق
قَد فَاض بِالدَّمْع مَوْرِدِه . . .
وَهَل لِلْقَلْب بِزَمَان غَيْرُ ذَاكَ
الَّذِى أَطاح بأمله وَمَقْعَدُه . . .
فِى دُجَى اللَّيْل الحالك أَنْت
لِلْفُؤَاد نُور وَأَنْت مرشده . . .
بَهْجَة خافِقِي وبلسمه وَمَن
أَحْيَاه وَابْتَعَثَه مِن مَرْقَدَه . . .
أَنْت الْحِلْم وَأَنَا العَاشِق لَك
وَلَوْ كَانَتْ السَّاعَة مَوْعِدِه . . .
(فارس القلم)
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...