التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عماد شكري حجازي////


........ سفيرة الرماح..........

سفيرة الرماح فلتحضرين سأكتب
حين غمضة عين مفعول السفر
والانصهار في ضجر
وحميم ابتلاع نشاذ الوتر
سفيرة الرداء أتخاطبين الفناء
وتصبغين الدعاء وتلملمين حبات
الشقاء
هنا وغفوة العين على راحتيك
وسكرات ولوجي ضمات عرسك
وذكريات الأحلام
ونسيج هيامي على بكارة عشقك
واستفحال شأن هيامك
عيون تسري النظرات محافل
التفاف أذرع خير قران
واكتواء حروف يضجرها غبن
السماح للا مكنونات عربدت هيهات
اغترافات الضامرين هالات المكوث
هنا وقبضة روح تظفر بذات الروح
المستأنسة ربوعي
فوق صدر شائك محتواه أنا كل
حين
هنا وشفاه عراكك بالإثم والرؤى
المختذلة في الوجوم فقط
والليل الملتحف ظلمة عهود تنتهك
كل مره عثرة نصرة حق مبين
هنا ووقوفي حد غيبوبة ارتشافك
ومغفرة جمرات طرح ووسوسة
بعد واختيار غيرك
كيفما والفصيل لايصير دون دون
انصهارات جوارحنا أبد كون عشقنا
هنا وكوكب انكساراتنا الزاحفات بيد
صدرينا
وتكالب تغريد حنايانا على نافذة
الميثاق
ومظلات الاشواق ورعد طقوس
الفراق
هنا غيمات من اناملك على شعيرات 
تخجل وتنسج غمام دغدغات شعور 
يصرخ لاجلك وحدك كلمات من عمق
 مجرات بوح ورنين 
هنا عبرات وملكوت لطقوس عباده
 وميثاق محفور بذاكرتنا 
ومناجم درر حمائم قراننا المذكور 
إليك قافلة روح تسير دون اياب 
تستكين........ 
  وتستجير....وتستجير....وتستجير  

بقلمي.....  الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي