كالشُّقُوق؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 19/5/2022
النَّهَارُ قهْرٌ قاهِر، واللّيلُ حُزنٌ ساهِر.. كمْ مِنَ القصائدِ والأغاني صارَتْ هَشِيما، يَمتدُّ ويَتَّسِعُ فِينا الفراغُ مُقِيما.. طريقٌ طويل، والسَّائِرُ فيهِ قليل.. لا يزالُ شَهْرَيَارُ سَيْفُهُ قيْدُ الإشهار، على رقابِ الإناثِ الجميلاتِ والأفكار.. العُرُوقُ فِينا صارَتْ كالشُّقُوق، والأرضُ عطشَى تَنْتظرُ البُرُوق؟؟!!

تعليقات
إرسال تعليق