التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/خيرات حمزة ابراهيم/////


،،،،، نســــــــيمُ العشـــــــقِ ،،،،،

نسيـمُ العشـقِ يعبـرنا احتـراما
عنيــدُ المقصـدِ السَّـاري همـاما
مليـكُ الهيبــةِ الأبقـى بقلــــبٍ
عزيزُ الـوقعِ والأمضى حسـاما

شهــابٌ لاح يجتــازُ الحنــــايا
يُقِيدُ الشَّـوقَ يشعـلهُ اضطراما

رسـولُ الحــبِّ يلقـاهُ الفــــؤادُ
أسيرًا والقيـودُ تبـقى احتشاما

نـديُّ الصُّبــحِ تدنــوهُ الأمــاني
عبيــرُ المبسـمِ السَّـاقي غمـاما

طُيوبُ الشَّوقِ شُقَّـت من رباه
عظيمُ الوجـدِ يهــديهِ السَّـلاما

فتـيٌّ والأســـى ينـــأى ببعــــدٍ
كريمُ الطِّـيبِ يشتـاقُ الكــراما

يـزور الـــرُّوحَ لا يرجــو جـزاءً
رفيقُ العشـقِ لايخشى الهيـاما

هو الملقى وذاك الـرَّوضُ يبكي
خريــفَ العمـرِ يجتـاحُ انتقـاما

بحرقةِ عاشقٍ أضنتــه شكــوى
تبـــدَّلَ هجـــرُ عشَّـــاقٍ وئامــا

ولهفــةُ برعـمٍ يخــفي التَّمنــِّي
بروعــةِ عشقـه الأنقى تسـامى

وذاكَ العشـقُ تعصـرهُ القلــوبُ
حروفَ قصائدٍ تسقي الخزامى

بزهــرٍ ينــحني طــربًا يناجــي
ببوحٍ شــذاه يختصـر الكــلاما

خيرات حمزة إبراهيم
٢٣ / ٥ / ٢٠٢٢
سـوريــــــــــــــــــــــــة
(( البحــر الوافـــــــر ))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...