التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي جابر الكريطي////


أنا جئت
..........
أنا جئت
جئت من طرف الزمان
جئت والآمال تحدوني
أرفرف بأجنحة القصيده
جئت ظمآن وجئت محطماً
وأنهك خافقي درب طويل موحش
وجرحني شوك المسافات البعيده
أين أنت
في شفاف القلب أنت
كم بحثت
كم حلمت
ما أتى منك ولا حتى خيال
ما يئست
كيف أغفو ياسهادي
ياودادي
إن أشواقي عنيده
هل بجرف النيل أنت قد غفوت
أم ربا بردى احتوتك
أم سرحت في ينابيع ألفرات
ثم في حضن الحنان
دجلة الخير احتضنك
أين شاطئك البهيج
ضاع مني في المشاوير الطويله
وورودي ذابلات
وأغصاني ظامئات
والأماني مستحيله
آه ياحزن الغروب
آه ياهمس الدروب
آه ياوجع الجراحات الوبيله
آه يا وهما تغلغل في الحشا
مالنا في طرده يد وحيله
آه ياروحي تأسي
فالأسى منك قدر
تهت في وسط الدروب
صرت تبكين الأثر
إصبري روحي وكفي
هو حب واندثر
ليس يجديك النواح 
أو إذا الدمع انهمر
أجدبت روحي طويلا 
أين حبات المطر 
أنت يا ملح القوافي 
أنت يا سلم النغمات عندي 
لست طيفا عابرا 
جاء من وحي الخيال 
ثم ولى هاربا 
مثل نجمات السحر
لست حرفا في قصيده 
أنت ياكل الأماني الآتيات 
أنت يا كل الأماني الضائعات 
أنت من أنت 
أنت لؤلؤتي الوحيده 
أنت لؤلؤتي الفريده
علي جابر الكريطي العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي