التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عماد اسماعيل/////


مَتَى تَأْتِي . . ⏱️
كَي تُحْيِي
مَتَى وَكَيْف وَأَيْن ؟
أُقْدِمُ شَكوتي مِنْك
اصرتي يُسعدك أَلَمِي ؟ !
وَحِين الْجَمْع تَقُولِي بِأَنَْك لَمْ تَعِ
لَا الْأَحْلَام
وَلَا الْأَلْوَان
وَلَا الدَّفَاتِر مَع الأَقْلام 📝
كُلِّهَا كُلُّهَا
مَا عَادَت تَكْفِي
لِمَن أشكي ؟ !
وَكَيْفَمَا أَحْكِي ؟ !
عَن الْأَلَم
عَنْ الْيَأْسِ
عَنْ الْقَتْلِ
عَن الْوُدّ
عَنْ الْوَصْلِ
عَنْ الْبُسْتَانِ
عَنِ الزَّهْرِ 🌺
وَعَن أَسْوار 🏪 مَدِينَة الْعُشَّاق
و أَنَا الْمُشْتَاق
أُعَلِّلُ غِيابُكِ عَنَّا
أَنْت الْوُدّ وَالشَّكْوَى
وَأَنْت الْخَوْف والمأوي
أُنَادِي عَلَيْك بِلاَ جَدْوَى
كَأن الصُّمّ وَالْبَكَم
وَإِذ مَا قَدَّمْت أَنَا قُرْبَان
حُرِقَ وَلَمْ يُقْسَمْ لَهُ الوُدَّ
أحين أَتَيْت تَرْحَل السُّفُن
بِلَا خَرِيطَة وَلَا رُبّان
وَشَوْقٌ كشوق الْأُمِّ لِلْوَلَدِ
وَخَلَّفْنَا قَدْ قَامَتْ الدُّنْيَا 
تُنْصَب مجانق الْهَدْم 
سَلَام أَيُّهَا الْحَبّ 
سَلّامٍ قَدْ بَدَا الْبُعْد 
إلَيْكُم لَمْ أعُدْ أَشْكُو 
فالشكوى لِغَيْرِ اللَّهِ قِمَّة الذُّلّ 
شَامِخ الرَّأْس دَائِمًا أَبَدًا 
برغم الْيَاس وَالْخِذْلَان 
سأحيا وَإِنْ لَمْ تَأْتِ 
فَلَن نَسْأَلُك ونكرر 
متي وَأَيْن وَكَيْف لَنَا تَأْتِي ؟ ! 
      
الاستاذ عماد اسماعيل

تعليقات