التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عبد الله محمد////


-ألم تحن ؟!
- برأيكِ أيبدو على محياي أي مشاعر لوعة و اشتياق
- لا ارى فيك سوى الكره ، لم تعد مقلتاك هواي ، بل أصبحت شحذًا لعزيمتي لا تدب فيّ سوى نار الانتقام ، سأحرق قلبكَ ندًا لألمي ، أقسم بقدر الليالي التي جافاني فيها النوم و شاركتني فيها الدموع تحرق بؤرة حبك سأنتقم ، سأنتقم لحرقة قلبي حين رقصت معها أمامي ، ستتمنى لحظة من عطفي ولن تلقى سوى الجفاء ، ستتمنى لو أذهب لكنك ستجد خيالي يطاردك أينما ذهبت ، فهمت ؟!
- أصبحت قاسية ، تحول حبك لكره ، أي حبٍ هذا ؟ ألم تخبريني ليلةً أن الحب لا يتحول لكره أبدًا ، و ان تزوجت غيرك ستتمنين السعادة لي .
-كنت أكذب ، أكذب ، لم أعلم أنني سأحترق هكذا ، الغيرة تكوي قلبي ، أتخيلكما معًا دائمًا ، لا تغيبان عن بالي ، أنا لم أكرهك ، لم.. أك.. أكرهك
"سقوطها كان حتفًا مؤجلًا ، قاومت كثيرًا كي لا تبكي أمامه ، لم تستطع ، بكائها قطّع اوصال قلبه ، أسدل جفنيه ليمحي ذكراهما معًا ، تطارده هي حتى وهو مع غيرها ، ياااااالله الرحمة منها و من حبها الذي يتوقد في قلبي أكثر و أكثر "
- حبيبتي ....
- ابتعد عني ، أكرهك أكرهك ، أكرهك يا معذبي ، أكرهك يا ندبة قدري ، أكرهك بقدر شوقي لك ، بقدر حبي ، أكرهك ، لا تناديني حبيبتي ، لست بحبيبة أحد ، أكره الحب ، تذكر دائمًا أنك تركت داخلي ندبة لن تمحيها أيدي العالم ، تذكر أنني سألعنكما كل ليلة ، سأدعو عليكما في صلاتي ، و ان فكرت بالانجاب سأدعو أن ينقطع نسلكما ، لا أطفالًا لك من غيري ، و ان فكرت في نسياني اقسم سأقفز لك حتى في الأحلام، سأفجر آبار حبك لي ، وأقتلك على مهلي كما فعلت بي ، سأحتضنك حين تغضب ، سأعلمك كيف يكون التعلق ، سأنتقم لنفسي و لكرامتي و لحبي المتقهقر ، و كما فعلت سأبتعد ، كما جعلتني أتمنى حضنك لحظة حزني سأجعلك تتمنى نظرة مني ، سأكرهك ، و سيبقى حبك في قلبي يكبر ، سأبكي كل ليلة ، سأصرخ و أرقص ، لن أمحو ذكراك أبدًا ستظل جرحًا لا يندثر فيّ ، ينز قيحًا فيّ ، يجدد شوقًا يدفعني لكرهك
- لا تكرهيني !
- سأحبك صدقني ، حتى تتذكر أنك جرحت قلبًا أحبك بجنون ، و ربي سينتقم منك
ارحل الآن ، حسرة قلبي ستلحقكما ، دموعي لن تضيع هدرًا ، اذهب لها هياااااااا اذهب
" ذكراكِ لا تنقطع صدقيني ، تسقي شوقي ، تسير في دمي ، تقفز حقًا لي في وجهها ،
حبيبي لو تدريين ، أحبك
و لازلت اعيش على دفئ حضنك ،
ليت الايام تعود "
- حسنًا ، الى اللقاء
- الى لا لقاء يجمعنا
عبدالله محمد،،

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...