التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عبد الله البنداري////


...........لِحَاظٌ مُتَمَرِّدَةٌ.............
أُحضُن حَبيبَكً في الحياةِ وجُد لَهُ...
بالقلبِ أَو بالروحِ دون تَرَدُّدِ
إن طالَ عمركَ دون صِدقٍ عِشْتَهُ...
ما عِشْتَ إلَّا مِثل جلْمُودٍ رَدِي
و اكتبْ على وَجهِ الزمانِ حَقيقةً...
و اجعلْ حروفَكَ مِن مِداد العَسْجَدِ
إنِّي كَتبتُ هناكَ قَبْلْكَ قِصَّةً...
صارت حكايا في زمانٍ أَسْوَدِ
نَظَرَت إلَيَّ ولستُ أَحسبُ أَنني...
أَهْوي صرِيعاً فوق جَمْرِ تَوَدُّدِي
و تَرَقْرَقَت بين الجفونِ شَقَاوةً...
ما كنتُ أنساها بأَمَسِي أو غَدِي
هَمَسَت إليَّ وذات يومّ أَردَفَت...
لا لم يكن قلبي لِغيركَ أو يَدِي
وتَبَسَّمَتْ تلك اللَّحاظُ بِرِقَّةٍ...
فانهَار عَزمِي واستَبَاحَت مَشْهَدِي
أَتراهُ حقا ما أَصَمَّ مَسَامِعِي...
أم أنهُ حلْمٌ يَطوفُ بِمَرقَدِي
وتَوَاتَرَت أَحلامُ قلبٍ ذَاهِلٍ...
تَروِي الخَيَالَ وفي الحَنَايَا مَعبَدِي
أَشْهَدتُ قلبيَ والضلوعَ بأنَّني...
أُوفِي بِعهدي في جَمِيلِ تَجَرُّدي
لو طالت الأيامُ عمْرَاً ثانياً...
أنتِ الحبيبَةُ والغرامُ السَّرمَدِي
يا أيها القلبُ الأسيرِ لِلَحظِها...
حتى مَتى تَبقَى رَهِينَ تَمَرُّدِ
مَهْلَاً هُدِيتَ فكلُّ لَحظٍ جائرٍ...
ما لم يكن في عِفَّةٍ لم يَعتَدِ
فاحفظْ جنُونَكِ يا فؤادي إنَّمَا...
تَبقَى عظيماً في زِحامِ المَورِدِ
و بَقِيتُ وَحدِي هَا هُنَا في غُربَةٍ...
و الشوقُ يَمضِي ثائرا لم يَبردِ
عبدالله البنداري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي