التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عماد اسماعيل////


لَمْ يَكُنْ فِرَاق
إنَّمَا ذَبَحٌَ بِقَسْوَةٍ دُون اتِّفَاق
قَالَت وَدَاعًا وَمَضَت
تخطو خُطُوَات تَلِي خُطُوَات
لَمْ يَكُنْ فِرَاق
قَالَت ستؤول رسائلنا لِاحْتِرَاق
وستطعمها النِّيرَان بلهفة واغداق
وتوزع غَدًا الْحَلْوَى
عَلَى أَطْفَال حارتنا وَجِوَارها مِن الْحَارَات
لَمْ يَكُنْ فِرَاق مُتَوَقَّع
قُلْت لَعَلَّهُ حَدِيث عَفْوِي مَغْلُوط
كَلَام دُون افْتِرَاء
لَمْ يَكُنْ فِرَاق
بَلْ كَانَ خَدِيعَةٌ و وَقِيعَةٌ بَيْنَ الْعَقْلِ وَالْفُؤَاد
وَاخْتِلَال مِيزَان الْقُوَى بَيْنَهُمَا
لَمْ يَكُنْ فِرَاق
بَلْ كَانَ قَتَلَ مُقَنَّن مُمنهج
سَدّ الْمَنَافِذ والشرفات
هَدَم الْجُسُور وَأَغْرَق الْأنْفَاق
لَمْ يَكُنْ فِرَاق
بَل حَرْب نَفْسِيَّةٌ غير مُعلنة
وتحالف مَع الْحُسَّاد والأعداء وَالْأَحْقَاد
لَمْ يَكُنْ فِرَاق كَمَا تعودنا أَوْ قَرْأنا
بَلْ كَانَ حَرْب
وَالْحَرْبُ خُدْعَةٌ
مُبَاحٌ فِيهَا كُلِّ شَيْءٍ
لَكِنَّهُ لَمْ يطرأ بَيْنَنَا شَيْءٌ
مَا كُنَّا نَخْتَلِف عَلَى شَيْءٍ
وَلَا نتعارك عَلَى شَيْءٍ 
وَلَا يَعْلُو صَوْت أَحَدُنَا لِشَيْء 
الْآن فَقَط تَغَيُّر 
كُلٍّ ... كُلِّ... شَيْءٍ 
نَبْرَة الْكِبْر الشَّيْطَانِيّ لَدَيْهَا تَعَالَت
حواء وظنت السلطة لديها آلت 
أَنَا . . . أَنَا . . . 
أَنَا مِنْ فَعَلْت 
قالتها وتزهو 
كَأَنَّمَا بالاقماح أَتَت 
وبلعب الْأَطْفَال 
وَقَفْتُ فِي بَهْوِ الْقَصْر 
وَقَالَتْ أَنَا مِنْ فَعَلْت 
وكسبت النَّزَّال 
وَقَالَتْ أَنَا مِنْ فَعَلْت 
أَنَا مِنْ تَرَكْت ...
تُرَاهَا قَصَدْت تحوذ مِنْ الْجُمُوعِ التصفيق و الدُّعَاءُ بِـ التَّوْفِيق 
وتنافي كُلّ الْعُهُود وَالْمَوَاثِيق 
وتتنكر مِمَا  كَانَ وَتُوَلِّد شِقَاق 
فليكُنْ بيننا كما أرادت فِراق 
بقلمي الاستاذ عماد اسماعيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...