التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/خيرات حمزة إبراهيم/////


،،،،، علـى نــــزقِ الجـــراحِ ،،،،،

أمــلًا نُســاقُ لعـالمٍ نرجــو بـهِ
يـُهدي لنا فجــرًا يكون جميـلا

بقلـوبنا البيضاء نجتـازُ الـرَّدى
حلمٌ تغنَّى الحـبَّ جاء هــديلا

خطواتُ سفـرٍ تنتقي عـزَّ العلا
خُضــرَ المعاني بكــرةً وأصيـلا
نخطو على نـزقِ الجراحِ بهمَّـةٍ
بِشْـرٌ بوهــجٍ لاح جــدَّ ضئيــلا

ونسـابقُ الليـلَ الثقيــلَ بحمـلهِ
وعـدًا طما ظلمًا يريـــدُ بديــلا

سفرٌ وترحال القلوبِ بوجــدها
ألــمٌ شـكا والنَّبــضُ بات عليـلا

والـــرُّوح منَّا تحتمي بجمـــالها
كفــراشةٍ حيــرا تغيب طويــلا

تغفـو على ألــمٍ يحارُ بسحـرها
همًّـا تخطَّى العمـرَ بانَ دخيــلا

فنطــاردُ الأفــراحَ تلقانا نــدىً
بحــدائقِ الأحلامِ ضاعَ سبيلا
نلقى بذاكَ الـوردِ شــاحَ عبيره
وسـراجنا قلــبٌ مضى وفتيلا

كالطَّيرِ شاء الغصنَ هَاْمَ برونقٍ
عبثتْ به الشَّـكوى فتاقَ خليلا

ياطائرَ الشَّـوقِ الغريدِ بحسرةٍ
قد ضـاع منَّا الـدَّربُ ناءَ قليلا

قـل للـدروبِ قلـوبنا همَّـت بنا
أبـدًا نسامي النُّـورَ كـان ذليـلا

خيرات حمزة إبراهيم
٢٠ / ٥ / ٢٠٢٢
سـوريـــــــــــــــــــــة
(( البحــر الكامـــل ))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي