التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عماد اسماعيل/////


هَا أَنَا ذا
مَازِلْت وَاقِعٌ بِتِلْك الْحُفْرَة
مُنْذُ حِينٍ وَعَلَى حِينِ غِرَّةٍ
مُنْذ أَن دَقّ قَلْبِي لَكِ
أَدْرَكْت الْحَيَاةَ اختصارها أَنْتِ
لَكِنِّي لَمْ أَرَ يَدَكِ مُدت لِي
بِمَا يَكْفِي
و كُلِّ حِينٍ كَانَتْ تَتَّسِع الْهُوَّة
و تَوَلَّد فَجْوَة تِلْو الفَجْوَة
وَسَعْيُك لِإِنْهَاء مأساتنا الكبرى
بطريقة مُرَّة
كَانَ يَجِبُ عَلَيْكِ
أَن تكتبي عَنِّي
رِثَاء يَلِيق بِي
ولو ذكرى
وَلَا تَغُرَكِ تِلْك القصائد
و الْحَالَات
وَالْحُرُوف المبهرجة
الَّتِي مَا كَانَتْ
سِوَى تَغْطِيَة إعلامية
بِدِقَّة عَالِيَة
لحجب الصُّورَة كَامِلَة
عَمَّن يَتَشَفَّى
حِينَمَا أَشْقَى
فَأَيْنَ أَنْتِ مني هذي المرة ؟
يَا مَنْ كُنْتِ الزَّاد و الْمَأْوَى
وَالدَّاء و المشفى
وَسَبَب كُلُّ كل مَا أَلْقَى
كَم كنتُ أعلمُ أنَّ الطَّرِيق إليكِ صَعْبَة
وأنَّهُ لَيْسَ مِنْ السَّهْلِ
عَلَى فَقِيرٍ مِثْلِي
الاْقْتِرَاب من أسوار المملكة
وَبِلَا تَفْكير 
كطفل صغير 
قررتُ أَن أركض نحوك أَكْثَر 
وَقوة سرت بي 
و شْي مَا يَدْفَعُنِي
 مِنْ داخلي 
فأسرع قَلْبِي نَحْوَكِ أَكْثَر . . . !
وها أنا ذا  
بقلمي الاستاذ عماد اسماعيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...