التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع م/هشام غازي////


حبك للقلب غذاء
بقلم م/هــــــــــــــــــــــــــــــــــــشام غـــــــــــــــــــــــــــازي
يا سُنبُلتي لقدنفُذَ طٰحينِي
أما أن الأوان لتأتينِي
فقد قتلني الجوع فعشقُك
وحده يُحينِي
فاض الحب بالقلب وامتلأت
شرايينِي
وگأنكِ الكون بحنانك
تحتوينِي
مرضت بعشقُكِ ومن
غيرك يُداوينِي
حين أراكِ يمتلأ الوجود
باالسعاده والفرحة تعتلينِي
وأشعر بأنِ إمتلكتُ الكون
ولا أحد يضاهينِي
جُوريةٌ أينعت لم أرىٰ
مثلها بين البساتينِ
ثغرٌ تبسم فابتسمت
أيامي وسنينِي
شٰفتاها گاالوردات
بعطرها تسبينِي
جيوشها أعلنت الغزو
وأحتلت جميع ميادينِي
إستوطنت القلب وفي
الأحلام تأتينِي
تلاطفنِي تداعبنِي تواسينِي
أسنانها گاالألماس
تٰسُر الناظرين
توشحت فحجب
وشاحُها نورٌ مبين
ياسليلة الأُمراء والسلاطين
يا أمرأة خُلقت من ورود النسرين
يارقيقة الملامح وعالية الجَبين
أمرأة گاالجواهر كل شيئ فيها ثمين
أحببتُكِ وأقسم بأن حبك عهدآ
على قلبي ويمين
جمالُكِ سحر جعل جمود القلب يلين
يا سُنبلتي لقد نفُذ طحينِي
أما أن الأوان لتأتينِي
الروح مزقها الجوع فقربك عن الطعام يغنينِي
حبك ماء وعشقُكِ ذاد وإليكِ الروح تهدينِي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي