التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/حامد الغريب/////


أنت من أعشق
********
على اعتاب الاعتراف
اقف مترددا
كثيرا ،، طويلا
ثم أقفل عائدا
بلا صوت ولا حتى رجاء
تطويني الحيرة الحمقى
أتربص في ليال طوال
مشهد أراك فيه قديسة
أيقونة الدهشة والنقاء
لا أنال منها سوي الصمت
رغم جحافل مدارتك
الضاجة بالجمال والدهشة
أرتدي النهارات الثكلى
يلفني عويل الليالي
أتسكع عند أرصفة النجوى
تجتزني القصائد
تحاكي حسنك
تربكني بصوتك الذي
لم أسمعه يوما. ..
أخضب اللحظات
بغرور شاعر عنيد
يحار كيف ينهي قصيدة
لاتتجاوز حروف أسمك
تناديني التواءات المساء
تدثرني بلحاف الخيبة
تخبرني أنك
كوكب يأبى ابدا
أن يضم بين جوانحه
عاشقا متسولا
لحب أنثي غاصت
بالبعد والصمت
حد إبتلاع الليل
لضوء الشمس
مغرمة بكوكب اخر
كدت أعترف لك
رغم إني أعترفت

ااااه من جبروتها
تنكرتْ أدعتْ
إنها لاتعرف إنها هي معشوقتي.!!!!

طبول برأسي
تعزف بلا وتر
تنام من غير فجر
وسط زحام النعاس
صرخت بأسمك
لا ولا حتى صدى
سألتُ اسراب الظلام
عنكَ ،، فجاء الرد
مرتديا خيبة غرام

تشبثي ياحلوتي
في فلوات السكون
وجهك .. هاهو
مرسوما على
خدود المرايا
وجوه النوافذ
خطوات الدروب
وعلى صوتي
ضحكتي
حزني
خطوتي
حتى على
أيقونة الفجر
العنيد
البعيد
الغارق
في حُسنك المياس الفريد
ملاحظة / قالت تتمناك ألف أنثى غيري !!
قلت لها أنتِ كل الأناث!!
ثم غادرتني
ولا حتى جواب !!!

#حامد الغريب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي