التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/محمد حسيسني////


🍻🍷🍻 أدمنت حبك 🍻🍷🍻

لقد أدمنت حبك
ففاض بي كأس الشوق
حنيناً إليك...
شطحات العقل الباطن
تثير نشوة اللذة
فتفيض لها كأس الرغبة
وتنتفخ الأوداج
ساعية لطواف حولك
تقبيل حجر أسود على خدك
أهي صبابة قبلك
حملتها رياح الغرام
محمومة بلظى شفتيك
ولهيب حارق من زمن
غابر ما فتئت ناره تنطفئ
حتى اشتعلت أخرى
من رماد الذاكرة
والملمس الناعم ينحني
له كل الجسد
إكبارا و إجلالاً
ليوحي عالم عشقي
أنه لا زال ينشد خبرالوصل
تتوقف النبضات الجارفة
طائر العنقاء ينفث لظى
ولهيب حب سراديبه
متاهات وغابات من الحروف
تنحني لجمال أبجديات
قواميس أنوثتك حوائي
تسكن أعماق روحك
حين شاب الشيب
بلون أزرق كأنه شعلة
من نار تكاد عند حدود 
لسانها تصبح سراب
متصاعد غير مرئي
أدركت حينها انك سري
الذي استيقظ من غفوته
وأعاد إشعال شموع
أطفأتها رياح النسيان
كم أتوق لشحن أذني 
بدبدبات أثيرية بصوتك 
وبألحان سمفونية الأدراك 
أنكِ نغم حياتي المنشود
أستمد قوة عشقي العنيد 
من بريق عينيك العسلية 
كأنهما خمر معتق 
تنساب ذراته كإكسير الحياة
أدركت وقتها أني قد 
أدمنتك ... وأدمنت
    إدماااانك   ...
                                                                     🍻🍷🍻🍷🍻🍷🍻

                                                                   بقلمي محمد بن علي حسيسني 
                                                                  الدار البيضاء في 13 أيلول 2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي