التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/أدهم المصري////


ما عادت ... تراكِـ أحـلامى
وكل ... الشوق
الذى كان .... ينادينى
صبَ عليا .... صوتُ عذابى
أنبتنى .... عيونى
وصارت ... بـ الحزنِ
تتحدثُ .... عنكِـ شـجونى
ياامرآةً .... غيرت تاريخى
ومحت فى .... العشقِ دواوينى
أحببتكْـ ...
ومازالت بقايا ... حبكِـ تكوينى
كل المشاعر ... إذا تخيلت اللقاء
تُهامس .... الـروح
بـ جمالٍ فى .... عينيكِـ يُشجينى
فـ أصحو على .... صوت إشتياقى
بـ وجعٍ فرق .... أجـزائى
ودنيا مارأيت ... فيها
عاشقةً لـ الحب .... سواكِـ
أدمنتكِـ ..... يافتـاة
وبعتى أنتِ ..... رُفـاتى
تخيلتينى ..... حبيباً
دون بعضاً .... من أدهمياتى
أردتى العيش ... على حبٍ
ضعفهُ ليس .... من صفاتى
أنا شامخٌ .... ياامرآة
فارسٌ وأنثاكِـ .... لا تعصانى
إن كبلتنى .... بـ عشقها
فـ ذاكَـ .... لـ أننى أهواكـِ
وإن تدللت ... عليا بـ حسنها
فـ ذاكَـ .... لـ أنكِـ حياتى
ضحكى .... وبكائى
هم صفات .... لـ عيناكِـ
نعم أشتاق .... إليكِـ
ولكنى لستُ .... عليكِـ بـ باكٍـ
أهواكِـ .... حباً وعشقاً
ملأ الدنيا .... صراخٌ وتنادى
وحفرت .... إسمكِـ بـ الغـرام
على كل .... صفحاتى
ولكنى .... ياحبيبتى
بـ كثير .... هجركِـ
ماعادت .... تراكِـ أحـلامى
________
أدهــم المصرى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي