التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/غزوان علي/////


لينساني

دفنتُ الأمسَ لمْ أنظرْ ورائي
فليسَ الحبُّ يصلحُ للبقــــاءِ
لينساني وينسى ذكرَ اسمي
وينســى أنَّهُ يبغـي احـتوائي 
لينســـى أنَّني وهــــمٌ جميلٌ
                             تراهُ العينُ مِنْ دونِ ارتوائي 
لينســـى أنَّهُ اصطـــادَ قـلبي
                             لكي يحظى بزهري أو بمائي
لينســى أنَّني قـدْ قلتُ كـــلاّ 
                             لحبٍّ عــاشَ في زمنِ البلاءِ
فإنْ لمْ ينسَ أنِّي سوفَ أنسى
                            غرامــاً عـابراً مثلَ المســــــاءِ
ليمحو منْ دواخلِــهِ حنيني
                             أنا ما عــدتُ أصبو للقــــــاءِ
فهذا الأمــرُ أعلنهُ صـريحاً
                             وما أرجــو لـــــــهُ غيرَ الهناءِ
كأنِّي مـا ملكتُ لــهُ فـــؤاداً
                            ولا غـــــازلتُهُ ليلَ اشتهــائي 
ولمْ أقطعْ عهـــوداً في كـــلامٍ
                           ولا ذوَّبتُهُ بشـذا الدِّمـــــــــــاءِ
ولا روَّيتهُ في العشقِ خمــراً
                           ولا أنسـيتُهُ بــردَ الشِّــــــــــتاءِ
فمهمـا قـــالَ مهمــا قد تجنَّى
                           محـالٌ أنْ نعـودَ إلى الــوراءِ 
وأسدلتِ السِّتارَ على الحكايا
                          ومزَّقتِ القصائدَ في الهـواءِ
والقتْ في زوايا الكـونِ قلباً
                          وأهدتهُ الجــــراحَ مـع الشَّقاءِ
فهذا دمعهُ في الخدِّ جمـــــرٌ
                         يعاني مثلَ شوكٍ في العـراءِ
نستْ أنَّ الهوى شيءٌ عظيمٌ
                         تهيِّجهُ المشـاعــــــــــــرُ بالبكاءِ
ومَنْ يحيا بقلبٍ ذي وفــــاءٍ
                        يعشْ في طهـــــــرهِ كالأنبياءِ  
..........................
شعر ورسم/ غزوان علي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي