التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/نداء طالب//////


عندما تحلم الحسناء

بغفوةٍ وحلم واثارُ ظلم
بريشة طائر مغرِّدِ
لامس جَفنَها
أَيقظها عملاقاً
يرتدي البياض
بيده عصاهُ
وبوجهِهِ مسالكٌ للنورِ
يعبُق بحضوره
عطر الورد والبُخور
ايقظَ قلقها الخافت
كأضواءِ الشوارعِ
التى ارتاحت
من صخب الرِّعاع
لامس جفناً ناعساً
غرِق يومًا ببحر الغرام
فضاع بعدما اطاع ،،
نفخ بانفاسه الساحرة
فنهضت فزِعَة كالمعلَّقة
وتبعته بكل انصياع
هيا الى الحرية
جميلة القَوام والمَتاع
دوسي زخات المطر
وانقري الارض بقوة
كمن للرزق ساع
قال الحالِم لهاانهضي
بوادرُ الرّعد لاحتْ
الغيوم والصواعق لانتْ
السماءُ انهمرتْ ربما بكتْ
ربما استهوتْها لُعبةُ الغرق
والسّاحر بريشة الطائر
وهب للحوريةِ جناحين
بريشٍ من سحر وعبق
واللباس انفاسٌ شفافةٌ
بيضاءُ لا تستر عورة
اذيالها تبلل مطر الشتاء
عزْفُ الحانِ البقاء والفناء
لا يعكرها سوى قِطة ومُواء
اقدامُها حافيةٌ كانها ريشة
على اديمِ زبد طافية
فردت جناحيها للنسمات
يديها بعلياءٍ كاليمامات
تدور وتدور وندور
وراسها عال حد السماء
تحرري وحرريني ايتها العنقاء
تعلو وتعلو ..فصمتت الهوجاء
ارتفعت لنصف السماء
قيدٌ قُدّ من ضعفِ روحِها
اسدل ثقْله عليها بعناء
فسقطت الحسناء
وارتجّت الارض حزْنا
كيف انتهى الحلم سريعا
مانالها الا كسوراً طفيفة
يدٌ .قدمٌ ،وروحٌ عفيفة
نداء 🌹

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي