نامت عيون محبرتي ..
مثقلة الأنفاس ..
ترتجف بحياء ..
تمنح للعتمة كبريائها ..
محطمة الذات ..
بالكاد يظهر منها ..
ملامح وحدتي ..
أعجمية لاتفهم لغتي..
لعلها بآخر المطاف ..
يتغير إيقاع أنفاسها ..
وتفك طلاسم الحروف ..
غير أن قلمي ..
قارب مثقوب ..
كان بالأمس القريب..
يرسم تفاصيل حكايتي ..
على الرمال..
حزينة هي الحروف ..
احتضنتها الأمواج وبكت..
وبين مد وجزر ..
ضاعت أمنياتي المرسومة ..
على ذاك الرمل ..
وأصبحت كالنورس ..
على ضفاف السراب
مكسور الجناح ..
وبريق دمعة مكتومة ..
تنحدر على خد الحلم ..
اليوم أغلق ..
صفحة من حياتي ..
لن أكتب صفحة جديدة ..
انتهى كل شيء ..
كسر القلم ..
وماتت محبرتي ..
مخنوقة الأنفاس ..
بقلمي ..زهرة

تعليقات
إرسال تعليق