التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/حمدي عصام تغيان/////


امرأة بلا قلب
***********
فى جوف هذا الليل
فى وسط السكون
والجميع نائمون
ينتفض قلبي
يتلوى يعاني
من فراق ساكنه
القديم
ينزف من عينيه
شوق وحنين
فعلام أنت
ترقصين وتمرحين
وتفرحين تجادلين
يا من شغلت القلب
يا من أسرت الروح
يا من شغلت الفكر
أنت حبيبتي
ناصعة الجبين
أنت قمر فى حياتي
أنت جائزة السنين
هل أنت يوما
ترحلين و تذهبين
وتتركين هواي
سجين
فلما الرحيل وكنت
أنت تسكنين
فى قلب عاشقك
القديم فى صدري
فى كل آهات السنين
أو تعلمين بما جرى
وبما سيحدث للسجين
أو تعلمين بما سيجرح
القلب الحزين
كنت أنت تعشقين
تتخيلين مدى هواك
فى قليبي
هل كنت أنت تسألين
ماذا قصدت بكل ذاك
وبمن قصدت( لكِ فداكِ)
بل كنتِ أنتِ تقصدين
تلمحين تصرحين
بأني عاشقك القديم
حتى هويتك يا سليمى
ثم آثرت الرحيل
وعزمت هجري
وتركي فى
سراديب الأنين
فلترحلي الآن
ولتتركي قلبي
أنا سوف أداوي
جرحي من هواك
وسوف يأتي
يوما فيه تندمين
على حبيب قد مضى
بعد قتل هواه
فوق قارعة الطريق
يا امرأة بلا قلب
بأي حق ترحلين
بأي عقل تفكرين
بأي إحساس دفين
أنت هذا الحب
تقتلين وتذبحين
************
بقلمي /حمدى عصام
٧/٩/٢٠٢٠

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي