التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/أبي منتظر السماوي////


تخميس أبيات من قصيدة الشاعر داوود السماوي
***************************************
{{{ الحسين ابـــــــــــــــــــن زهراء محمد }}}
**************************************
ذا مُحتداهُ أبــــــــــيّ الضيم , لا أشِرا
إذ مِـــــــــــــــــن أُرومته تلفاهُ مُقتدِرا
قـــــــــد خطَّ درباً لسير الخلق مُبتدِرا
مِــــن قِمَّة الموت نال الخُلد فانتصَرا
حتــــــــــــى ارتضاهُ صراطاً فوقهُ عَبَرا

بانتْ لكلّ الورى تلظــــــــى عزيمتهُ
إذ قــــــــــــــد فَدا للسما فعلاً كريمتهُ
لذا فقــــــــــد أصبحتْ نَصراً غنيمتهُ
مشى الردى خلفهُ يبغــــــــي هزيمتهُ
لكــــــنْ تراجــــــــــعَ عندَ الطفّ فانكسَرا

ثارتْ بساح الوغـــــى ـ تالله ـ دمدمةٌ
إذ قـــــــد رواها ابن عباسٍ وعكرمةٌ
ملاحمٌ قد بَدَتْ فـــــي الحرب مَظلمةٌ
ودار ما بينــــــــــــهُ والموت هَمهمةٌ
للآن صوت صداها حَيَّـــــــــــــرَ الشُعرا

أعزّ دين السَما قربان فــــــــــي دمهِ
والعزم مــــــــن جدّهِ أضحى بمُلهمهِ
عنـــــــــد النزال رقى , ربّاً بمُكرمهِ
يُخاطـــــــــــبُ الموت وَلهاناً بمقدَمِهِ
كلّي إليكَ فخذْ روحــــــــــــــي لمن أمَرا

(لا) قالها السبط لا يخشى منَ الظمهِ
وجيش سفيان قــــــــــد أكدوه بالعَمَهِ
(لا) لابن هندٍ و(لا) للذلّ فـــــي دمهِ
عظيمةٌ ثورة اللاءات فــــــــــي فمهِ
كأنَّ بُركانها قـــــــــــــــــــد ثار وانفجرا

الموت فـــي الساح والأيدي بباسطةٍ
وليس إلا القنـــــــــــا تترى بواسطةٍ
سهام والنبـــــــــــل مرماها بباشطةٍ
والموت مـــــا عادَ إلّا رسم خارطةٍ
قـــــــــــد خطّها الدهر أمراً كان أم قَدَرا

الموت لا تُتّقــــــــــــــى فعلاً مثالبهُ
هـــــــــــــو الزؤام إذا عُدَّتْ مَراتبهُ
لكــــــــــــنَّ حَتماً إذا زَمَّت مَصائبهُ
عَلامَ يخشاه أو يخشــــــــى عَواقبهُ
ما دامَ مُنفرِداً بالكـــــــــــلّ قــــــــد زأرا

إنْ كانَ فــي ساحها كالشمس مؤتَلِقا
والشذو فـاقَ ورود الروض إذ عَبقا
مهما تمرُّ بـــــــــــهِ الأيّام فهو رَقى
يبقى الحسين علـى طول المدى ألَقا
أبهى مـــــــنَ الشمس نوراً ظلَّ مُزدهِرا

ابو منتظر السماوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي