التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/زينة مرزوق/////


🌟🌟. من أنا...؟؟! 🌟🌟

وجودك في حياتي
كعصف الرياح...
كأوراق تتساقط...
كقمر منير في الظلام
ألقاك ولا ألقاك...
أبحث عنك في السماء
وفي مخيلتي..
وفي أوراق ملقاة
أعانق روحك ولا أراك
حلمي أنت ...
وبسمتي أنت...
وقلبي يغلق أبوابه
عمن سواك..
مداري لا يتعارض معك
ولكني لا ألقاه...
أشهد أنك أنت... نعم أنت
ولا أكتب لأحد سواك..
قصائدي حبلى بصفاتك
ودواوين العشق كلها
كتبت لك...
صفحاتي تغازلك...
فهل سمعت الهمسات..؟
أنها همهمات تحاكي سكون
ليل أظلم من جفاك....
تحاورني الحروف والكلمات
وتسألني عن ومضة عشق
من قلب فاق الحب فيه
كل التصورات...
وضاق الصدر بحب رقراق
قسما بنور عيونك لست سوى
نجمة في سمائك. ....
لا ترى بالعين المجردة...
ولكن علمها خفاق...
علمني حبك أني كفراشة
أتحرك بحثا عن الجمال...
تجلبني رائحة روحك العطرة
وقلبي هام بحبك...
وتربع العشق فيه سنوات
فتحت له الباب فتمادى
وبعثر مشاعري في كل واد
أحاسيسي أصبحت ملكك
فهل لك أن ترجعها ...
فما عدت أميز الاشياء..
رفقا بي يا من سبى روحي
وتركني أجري ولا أرتاح
تمهل لا أستطيع فهم نفسي
هل أنا أحببتك....؟!.
أم انصهرت روحي بروحك
قل لي ما الحل فما عدت أميز
من أنا....!...من أنا....!...من....!

زينة مرزوق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي